ما وراء البوابات: كيف تغيّر إسرائيل ملامح الضفة الغربية؟

ما وراء البوابات: كيف تغيّر إسرائيل ملامح الضفة الغربية؟

هيثم التميمي : الإغلاقات تضطرني لسلك طرق خطرة عبر الأحراش
التعليق على الصورة، هيثم التميمي: الإغلاقات تضطرني لسلك طرق خطرة عبر الأحراش.

لم تكن حياة هيثم التميمي تحت الاحتلال الإسرائيلي سهلة، لكنها أصبحت أشد صعوبة بعد أن طوقت السلطات الإسرائيلية قريته ووضعت بوابات على مخارجها لتتحكم في أوقات دخول السكان وخروجهم.

قرية النبي صالح، التي يسكنها هيثم وعائلته، تقع بين مدينتي رام الله ونابلس وقد أصبحت مغلقة كغيرها من التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، إذ يضطر هيثم لسلك طريق ترابي عبر الأحراش للوصول إلى عمله في رام الله بعد إغلاق البوابة عند مدخل القرية.

تبعد قرية هيثم بخمس وعشرين دقيقة عن رام الله لكن هذه المسافة تستغرق منه الآن ساعتين.

الوضع الذي يعيشه هيثم يشبِّهه الأكاديمي الفلسطيني، جوني منصور، بما حدث مع الفلسطينيين العرب الذين بقوا في أراضيهم عام 1948 عندما أقيمت دولة إسرائيل فحُبس المتبقون منهم في نظام حكم عسكري في مدنهم وقراهم، ولم يُسمح لهم بالتنقل إلا بتصاريح حتى عام 1967، عندما اكتملت البنية التحتية.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

الذكاء الاصطناعي: بين “عطايا” دونالد ترامب وحِكمة جلال الدين الرومي، من يمتلك مفاتيح الثروة والعمل في العصر الرقمي؟ – جولة الصحف

الذكاء الاصطناعي: بين “عطايا” دونالد ترامب وحِكمة جلال الدين الرومي، من يمتلك مفاتيح الثروة والعمل في العصر الرقمي؟ – جولة الصحف

صدر الصورة، Getty Images Published قبل ساعة واحدة مدة القراءة: 6 دقائق في جولة الصحافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *