قال مسيحيون من القدس إنهم فوجئوا صباح الأحد بمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة وإقامة قداس أحد الشعانين، في خطوة وصفوها بأنها غير مسبوقة وتمس بحرية العبادة في واحد من أهم الأعياد المسيحية.
وفي حديث لبودكاست يوميات الشرق الأوسط قال أحد المسيحيين المقدسيين (63 عاماً)، إنهم اعتادوا في مثل هذا اليوم من كل عام الاحتفال بعيد الشعانين حاملين أغصان الزيتون “بمحبة وسلام”.
وأضاف أنه لم يشهد طوال حياته “مرة يُمنع فيها البطريرك أو أُمنع أنا من دخول كنيسة القيامة والصلاة مع المصلين”.
وأعرب عن أمله في أن “يعم السلام والمحبة ويُعاد فتح الكنائس والمساجد”.
وقال مسيحي مقدسي آخر إن يوم الشعانين “يوم احتفال ديني كبير ومن أهم الأعياد السنوية”، لأنه يحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى القدس.
وأضاف أن المسيحيين “يواجهون مشاكل كثيرة مع السلطات الإسرائيلية كل سنة”.
وأشار إلى أن منع البطريرك والكهنة من الصلاة هذا العام “يخالف حرية الأديان ويتعارض معها”، مضيفاً أن المسيحيين والمسلمين يعانون من الإغلاقات والقيود منذ عام 1967، وأن الاحتفال بالأعياد بات يجري بأعداد قليلة ومحصورة.
وكانت بطريركية اللاتين في القدس قد أفادت بأن الشرطة الإسرائيلية منعت، الأحد، إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة بالقدس، مشيرة إلى أن ذلك يحدث للمرة الأولى “منذ قرون”.
ويأتي ذلك في ظل فرض السلطات الإسرائيلية قيوداً على الوصول إلى المواقع الدينية في القدس الشرقية، وسط الحرب الدائرة مع إيران.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد إنه “لا نية سيئة” في منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة في القدس لإقامة قداس أحد الشعانين، مشيراً إلى العمل على وضع خطة لضمان أداء المسيحيين شعائرهم خلال أسبوع الآلام، وهو الأسبوع الأخير من الصوم الكبير وفق التقليد المسيحي.
صدر الصورة، Getty Images
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة