المرأة التي اقصد هي ذاك المحرك الأساسي في صنع الرجال لخدمة دينم و وطنهم و لغتهم و المساهمة في ازدهار المجتمع .لقد اصبح الغرب يولي اهمية كبيرة في صقل مواهب المرأة في مجتمعاتها و يسوق للشعوب العربية ما يحطم ثقافتها الدينية و انتمائها لحضارة اسلامية عميقة كعمق المحيطات و الجبال . الا ان هناك كمن الشعوب التي قد تفطنت الى المكيدة و باتت تسهر على تكوين المرأة في ما يناسبها من مهمام و اعمال تزيد من قيمتها في مساعدة أخيها الرجل و ابتعدت عن ما يعكر جوها في اصلاح المجتمع و جعلت من الرجل عنصر لا تنجح الا بنجاحاته .
المرأة الجزائري اليوم خطت خطوات كبيرة في تشطيل قناة حوارية مع الرجل ايمانا منها ان العمل الناجح هو ذاك الذي يساهم فيه الطرفان ليعم التفوق كل المجتمع فبضل النكامل و التواصل استعدت المراة كرامتها و دخلت مياديين حساسة ترى فيها انها ستعمل على الدفاع عن الوطن و مقوماته.
خلال أيام و تحتفل المرأة في العالم و الجزائر بالأخص بيومها العالمي في ذكرى تستقرا ما انجزته في حياتها الاجتماعية و المهنية و تضع الخطوط العريضة لما هو اتي و بفعل تكوينها جعلت من التصادم مع الرجل حلقة من الماضي و بالتواصل في ما بينهم هو عين الصواب لان الكل منهم يعمل لالح الجزائر .
تحية شكر لكل امراة رأت في الرجل متنفس لنجاحاتها و الف شكر للمراة المسلمة التي مهدت الطريق لذلك في نصائحها و ارشاداتها لأختها المراة بما يناسب كيانها و مقوماتها .هنيئا لكن الاحتفال و المزيد من النجاحات في خدمة الدين و الوطن و اللغة.نسال الله ان يحفظ امهاتنا في جميع المعمورة و يلهم حكامنا السداد و الصلاح و يحمي الجزائر من كل سوء .
بقلم / الاستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
موظف بالجمارك و مكون متعاقد بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف تسيير الموارد البشرية و امانة المديرية.
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة