ما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ – مقال في وول ستريت جورنال

ما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ – مقال في وول ستريت جورنال

ما خيارات دول الخليج للرد على إيران اقتصادياً وعسكرياً؟ – مقال في وول ستريت جورنال

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، أعمدة الدخان تتصاعد من جهة منشأة طاقة في إمارة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة في 14 مارس/آذار 2026.

مدة القراءة: 6 دقائق

في جولة الصحف، نستعرض مقالاً في وول ستريت جورنال، يقترح على دول الخليج “أساليب اقتصادية وعسكرية” للرد على إيران، ومقالاً آخر في واشنطن بوست يقول إن “الحالة الحقيقية للنظام المالي العالمي قد تفاجئك”، وننتقل بعدها إلى مقال في الإندبندنت يؤكد أن الأوان لن يفوت أبداً على ممارسة الرياضة مهما بلغت من العمر.

نبدأ جولة عرض الصحف بمقال لهيئة التحرير في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بعنوان: “إيران تهاجم دول الخليج، فهل ستردّ؟”.

وفقاً للصحيفة فإن حذر الخليجيين في الرد على هجمات إيران مفهوم، من زاوية ما، فهذه الدول تقع على خطوط المواجهة الأولى لهجمات إيران، وعليها أن تعيش في جوار طهران بعد توقف القصف، كما أن الولايات المتحدة ليست دائماً شريكاً يمكن التعويل عليه.

ومع ذلك، وفقاً للصحيفة، فإن هجمات إيران على الدول العربية تعني أن لهذه الدول الآن مصلحة جديدة وأكبر في إلحاق الهزيمة بطهران، وأنه بوسعها فعل المزيد لمساعدة الولايات المتحدة على الفوز.

فهناك عدة خيارات من بينها مصادرة الأصول المالية “غير المشروعة” للنظام الإيراني في جميع أنحاء الخليج، فلا مبرر للسماح لإيران “بمهاجمة إمارة دبي، بينما تستخدم طهران الإمارة مركزاً مالياً لشبكتها العالمية للتحايل على العقوبات”، ولماذا “تسمح عُمان لمصارف إيرانية خاضعة للعقوبات بالعمل على أراضيها” رغم أن طهران هاجمت موانئ عُمان وأوقعت قتلى بين مواطنيها، وفقاً للمقال.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته بعد سقوط الأسد، والشرع يدعو إلى ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون

مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته بعد سقوط الأسد، والشرع يدعو إلى ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون

صدر الصورة، SANA التعليق على الصورة، الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، يلقي كلمة خلال الجلسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *