كيف يعيد هجوم المتمردين رسم خارطة النفوذ في مالي؟

كيف يعيد هجوم المتمردين رسم خارطة النفوذ في مالي؟

مجموعة من المقاتلين يرتدون ملابس مموهة يقفون حول مركبة على طريق ترابي، بينما يقف رجل عليها بالكاد تظهر ملامحه، ممسكاً ببندقية آلية، وعلى يسار الصورة تظهر ساقا تمثالٍ باللونين البني والأصفر.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، سيطر مقاتلو الطوارق الانفصاليون على مدينة كيدال بعد انسحاب القوات الروسية والمالية.

يصعب وصف فداحة الصدمة التي يتردد صداها في أرجاء غرب إفريقيا، إثر تمكن مهاجمين -عبر هجمات منسقة- من اختراق العاصمة المالية باماكو، واغتيال وزير الدفاع، وإحكام السيطرة على المناطق الشمالية.

استيقظ السكان في عدة مدن بجميع أنحاء البلاد، يوم السبت، على وقع دوي الرصاص والانفجارات، في هجماتٍ أعلن تحالفٌ مشترك مسؤوليته عنها، يضم “جبهة تحرير أزواد” الانفصالية و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقد أدى النطاق الواسع لهذا الهجوم، وانسحاب القوات المالية والروسية من مدينة كيدال الشمالية – الخاضعة الآن لسيطرة جبهة تحرير أزواد – إلى تأجيج الشكوك حول مدى تماسك الحكومة العسكرية التي يقودها العقيد أسيمي غويتا، والذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري في أغسطس/آب 2020.

ولم يظهر “غويتا” للعلن إلا بعد انقضاء عدة أيام على الهجوم، ما يفتح باب التساؤلات حول مستقبل المجلس العسكري الحاكم، فضلاً عن جدوى الدور الذي تلعبه القوات الروسية المنتشرة في مالي والدول المجاورة للتصدي للتهديدات الأمنية.

إذن، ما هي السيناريوهات القادمة؟”


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي | سياسة

ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي | سياسة

Published On 7/7/20267/7/2026 مع دخول مباريات كأس العالم 2026 مراحلها الأكثر حماسا وتشويقا، لم تبق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *