جيل زد يطيح بالحكومات، فهل تستطيع الاحتجاجات عبر مواقع التواصل تحقيق تغيير دائم؟

جيل زد يطيح بالحكومات، فهل تستطيع الاحتجاجات عبر مواقع التواصل تحقيق تغيير دائم؟

جيل زد يطيح بالحكومات، فهل تستطيع الاحتجاجات عبر مواقع التواصل تحقيق تغيير دائم؟

صدر الصورة، Donwilson Odhiambo / Getty Images

التعليق على الصورة، جيل زد في كينيا يحيي ذكرى حركة الديمقراطية التي شهدتها البلاد عام 1990

    • Author, لويس باروشو وتيسا وونغ
    • Role, الخدمة العالمية لبي بي سي

من المغرب إلى مدغشقر، ومن باراغواي إلى بيرو، تجتاح موجة من الاحتجاجات التي يقودها الشباب أنحاء العالم، إذ يعبّر أبناء جيل زد، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عاماً، عن إحباطهم من الحكومات ويطالبون بالتغيير.

وإلى جانب الطابع الشبابي المشترك بين هذه الحركات، فإن ما يجمعها أيضاً هو كونها اندلعت وتغذت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن خبراء يحذرون من أن هذه الوسائل قد تحمل في طياتها بذور تراجع هذه الحركات نفسها.

ففي مدغشقر أطاحت احتجاجات على انقطاع الكهرباء والمياه بالحكومة. وفي نيبال، أدت مظاهرات ضد الفساد والمحسوبية إلى استقالة رئيس الوزراء. أما في كينيا، فقد نزل شباب جيل زد إلى الشوارع وإلى المنصات الرقمية للمطالبة بمساءلة الحكومة وإصلاحها.

متظاهر يرتدي قناعاً وقفازات يرفع يده اليمنى وسط غاز مسيل للدموع قرب سياج معدني مائل جزئياً، بينما يحتشد خلفه عدد من الأشخاص.

صدر الصورة، Klebher Vasquez / Anadolu via Getty Images

التعليق على الصورة، متظاهرون من جيل زد يشتبكون مع الشرطة أمام مقرّ الكونغرس في بيرو في 27 سبتمبر/أيلول احتجاجاً على ما يقولون إنه فساد رسمي وتزايد في انعدام الأمن

وفي بيرو، سار شباب غاضبون نحو مقرّ البرلمان، بمشاركة سائقي الحافلات وسيارات الأجرة، للتعبير عن غضبهم من فضائح الفساد وتزايد انعدام الأمن. كما نظم عمال بعقود مؤقتة احتجاجات ضد تخفيضات في برامج الرعاية الاجتماعية في إندونيسيا.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

عراقجي يزور عُمان لمحادثات حول مضيق هرمز، وطهران تنفي تصريحات ترامب بشأن طلبها التفاوض

عراقجي يزور عُمان لمحادثات حول مضيق هرمز، وطهران تنفي تصريحات ترامب بشأن طلبها التفاوض

صدر الصورة، EPA Published قبل 44 دقيقة مدة القراءة: 5 دقائق أفادت وسائل إعلام إيرانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *