أضخم صفقة غاز بين مصر وإسرائيل: منافع اقتصادية أم حسابات سياسية؟

أضخم صفقة غاز بين مصر وإسرائيل: منافع اقتصادية أم حسابات سياسية؟

أنابيب غاز طبيعي وأمامها العلم المصري والعلم الإسرائيلي.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، يمثل الاتفاق تعديلاً لاتفاق سابق وُقّع بين مصر وإسرائيل عام 2019، كان يقضي بتوريد 60 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي حتى عام 2030، قبل أن تُمدد الكميات في الاتفاق الجديد إلى نحو 130 مليار متر مكعب حتى عام 2040.

    • Author, أحمد عمر
    • Role, بي بي سي نيوز عربي

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، المصادقة على اتفاق جديد لتوريد الغاز الطبيعي مع مصر، تبلغ قيمته نحو 35 مليار دولار، ووصفه بأنه “أكبر صفقة غاز في تاريخ إسرائيل”.

وأضاف نتنياهو في بيان متلفز أن الاتفاق يعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية في مجال الطاقة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، كما يشجع شركات الطاقة العالمية على الاستثمار في استكشاف الغاز داخل المياه الاقتصادية لإسرائيل. وأوضح أن قيمة الصفقة تبلغ نحو 112 مليار شيكل، ما يعادل حوالي 34.6 مليار دولار.

طبيعة الاتفاق

يمثل الاتفاق الجديد توسعة للاتفاق السابق الذي وُقّع بين مصر وإسرائيل عام 2019، والذي كان ينص على توريد 60 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي حتى عام 2030. مع الصفقة الجديدة، ارتفعت الكميات لتصل إلى نحو 130 مليار متر مكعب حتى عام 2040، اعتماداً على إنتاج حقل ليفىاثان الواقع في شرق البحر المتوسط.

ويتيح الاتفاق توريد الغاز جزئياً اعتباراً من عام 2026، قبل أن تكتمل الكميات بعد استكمال توسعة خطوط الربط بين الحقل الإسرائيلي ومحطات الإسالة في مصر، ما يجعل القاهرة بوابة رئيسية لتصدير الغاز الإسرائيلي للأسواق الأوروبية والعالمية.

يدير حقل ليفياثان شركة شيفرون الأمريكية، التي تمتلك 40 في المئة من الحقل وتشرف على عمليات التشغيل، فيما تُقدَّر احتياطاته بنحو 600 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

ترامب: توقيع اتفاق مع إيران الأحد يليه فتح مضيق هرمز، وطهران تتحفّظ: موعد التوقيع لم يُحسم بعد

ترامب: توقيع اتفاق مع إيران الأحد يليه فتح مضيق هرمز، وطهران تتحفّظ: موعد التوقيع لم يُحسم بعد

صدر الصورة، EPA/Shutterstock Published 14 يونيو/ حزيران 2026، 07:39 GMT آخر تحديث قبل ساعة واحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *