اعتقال خلية “تفجيرات دمشق” وأدلة على ارتباطها بتنظيم الدولة | أخبار

اعتقال خلية “تفجيرات دمشق” وأدلة على ارتباطها بتنظيم الدولة | أخبار

أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على كامل أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات العاصمة دمشق الأخيرة بعد سلسلة مداهمات متزامنة في دمشق وريفها، فيما أشارت نتائج التحقيقات الأمنية الأولية إلى ارتباط عناصر الخلية بتنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب ما نشرته وزارة الداخلية السورية عبر حساباتها الرسمية، فقد شارك جهاز الاستخبارات العامة في التنسيق للعملية الأمنية التي شملت مواقع الخلية في مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور بريف دمشق.

وأعلن وزير الداخلية أنس خطاب -عبر حسابه على منصة “إكس”- أن جميع عناصر الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية أصبحوا في قبضة الأجهزة الأمنية.

اعتقال خلية “تفجيرات دمشق” وأدلة على ارتباطها بتنظيم الدولة | أخبار
وزير الداخلية أنس خطاب (في الوسط) يزور موقع التفجيرات في دمشق (غيتي)

وفي وقت لاحق، أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي أن التحقيقات الأولية مع عناصر الخلية أظهرت أنها تتبع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الدالاتي للتلفزيون السوري الرسمي “التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق… أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش”، في إشارة إلى تنظيم الدولة.

وأكدت وزارة الداخلية استمرار التحقيقات مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيدا لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.

 

وشهدت دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء الماضي، انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتيْ الصنع بالقرب من وزارة السياحة، وقد أسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة 36 مصابا، في حصيلة نهائية أعلنتها وزارة الصحة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، فيما تواصل السلطات السورية جهودها لتعزيز الأمن منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

لغات خارج النظام.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي توزيع النفوذ الرقمي في العالم؟ | تكنولوجيا

لغات خارج النظام.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي توزيع النفوذ الرقمي في العالم؟ | تكنولوجيا

بينما تتسابق شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير نماذج أكثر قوة وقدرة، تدور في الخلفية معركة أقل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *