التربية الحديثة: كيف يمكن لوالدين جدد أن يربيا أطفالهما بأسلوب مغاير لما نشآ عليه؟

التربية الحديثة: كيف يمكن لوالدين جدد أن يربيا أطفالهما بأسلوب مغاير لما نشآ عليه؟

أم وطفلتها تلعبان في غرفة المعيشة

صدر الصورة، Getty Images

أًصبحت أمّاً لأول مرة في عمر الرابعة والعشرين، ومنذ ذلك الحين، أي منذ ثلاث سنوات مضت، أقبع في دوامة الحنان والحزم، المرونة والانضباط، الصبر والضجر في تربية طفلي. أنا مثال للكثير من الأمهات اللاتي يصارعن من أجل تربية أطفالهن في زمن مغاير لما نشأن عليه.

تُربكنا مصطلحات كـ”التربية الحديثة” التي لم يعرفها آباؤنا، ولم نجد من يطلعنا على أسرارها سوى بعض المقاطع المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي هي بالأساس توسّع الفجوة لدينا بين المثالية والواقع.

وفي زمن كثرت فيه النصائح وإصدار الأحكام على الوالدين، يغفل محيطنا عن دعم جهد الأبوين، حتى وإن جاء الدعم على هيئة ثناء، فهو بالحقيقة يعني الشيء الكثير لنا.

الأمم المتحدة وخصوصاً في اليوم العالمي للوالدين الذي يصادف الأول من يونيو/ حزيران، أطلقت شعار “تزويد الوالدين” لاحتفال هذا العام، للتركيز على حقيقة جوهرية مفادها أن “التربية مهارة مكتسبة”.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

الجيش الأمريكي يوجه ضربات جديدة لمواقع في جنوب إيران، وطهران تقول إن الضربات “أجهضت” جميع الجهود الدبلوماسية

الجيش الأمريكي يوجه ضربات جديدة لمواقع في جنوب إيران، وطهران تقول إن الضربات “أجهضت” جميع الجهود الدبلوماسية

صدر الصورة، القيادة المركزية الأمريكية Published 12 يوليو/ تموز 2026 آخر تحديث قبل 42 دقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *