العقوبات الدولية على إيران تدخل حيز التنفيذ | أخبار

العقوبات الدولية على إيران تدخل حيز التنفيذ | أخبار

أعلنت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا (الترويكا الأوروبية) في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بعد انقضاء مهلة ما تعرف بـ”آلية الزناد” أو الـ”سناب باك”، وبررت هذا الإجراء بعدم وفاء طهران بالتزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي.

ودعا وزراء خارجية الدول الثلاث، في بيان مشترك، إيران على الامتناع عن أي عمل تصعيدي والعودة إلى الامتثال لالتزاماتها بالضمانات الملزمة قانونا”، مشيرين إلى أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ليست نهاية للدبلوماسية.

وقالت الدول الثلاث إنها ستواصل العمل مع جميع الأطراف من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي جديد لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية مطلقا. كما شددت على التركيز على التنفيذ السريع للقيود التي أعيد فرضها.

وحث البيان جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تطبيق هذه هذه العقوبات.

US Secretary of State Marco Rubio speaks during a United Nations Security Council minesterial meeting on Ukraine at UN headquarters in New York, U.S., September 23, 2025. Charly Triballeau/Pool via REUTERS
                            روبيو اعتبر أن إعادة العقوبات على إيران يؤكد أن العالم لن يرضخ لتهديداتها  (رويترز)

الموقف الأميركي

من جهته دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران إلى الموافقة على إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد إعادة تفعيل العقوبات الأممية ضدها.

وقال روبيو في بيان إن قرار مجلس الأمن بإعادة العقوبات على إيران يؤكد أن العالم لن يرضخ لتهديداتها وأن طهران ستحاسب، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب كان واضحا بأن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا والوصول لاتفاق لا يزال الخيار الأفضل للشعب الإيراني والعالم.

وطالب الوزير الأميركي الدول الأخرى إلى “التنفيذ الفوري” للعقوبات ضد طهران.

 

وكانت الترويكا الأوروبية أطلقت أواخر أغسطس/آب، ما يعرف بـ”آلية الزناد” التي تتيح إعادة فرض العقوبات التي رفعت عن إيران بعد اتفاق العام 2015.

ومنح مجلس الأمن الضوء الأخضر لهذه الخطوة، وفشل مسعى روسي صيني مشترك ليل الجمعة، في تمديد المهلة. ونتيجة ذلك، أعيد اليوم الأحد فرض عقوبات قاسية على إيران، تشمل حظرا على الأسلحة وتدابير اقتصادية، بعد 10 سنوات من رفعها.

واحتجاجا على هذه التطوّرات، استدعت طهران سفراءها في فرنسا وألمانيا وبريطانيا “للتشاور”، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال يوم الجمعة إن بلاده لا تنوي الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

لامسوا المجد ولم يعانقوه.. أساطير حرمتهم “لعنة” الأمتار الأخيرة من كأس العالم | رياضة

لامسوا المجد ولم يعانقوه.. أساطير حرمتهم “لعنة” الأمتار الأخيرة من كأس العالم | رياضة

في كرة القدم، لا توجد لحظة تختصر المجد مثل رفع كأس العالم. قد يفوز لاعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *