الرباط: ماذا نعرف عن المدينة الساحرة التي أغفلها ضجيج السياح؟

الرباط: ماذا نعرف عن المدينة الساحرة التي أغفلها ضجيج السياح؟

الرباط

صدر الصورة، Getty Images

أعداد زوار المغرب آخذة في الارتفاع، لكن ليس في عاصمة البلاد البحرية الهادئة. لكن دعونا نخبركم لماذا تستحق الرباط، التي اختارتها اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، نظرة ثانية.

يُعدّ التجول في أزقة المدينة القديمة الهادئة في الرباط تجربة مختلفة تماماً عن التجول في شوارع مراكش الضيقة والمتعرجة والمزدحمة بالسياح.

هنا، يبلغ الهدوء حداً يسمح لك بسماع أمواج المحيط الأطلسي وهي تلامس الشاطئ القريب بإيقاع منتظم، وبينما تتمايل أشجار النخيل، ترى المآذن الحجرية الشاهقة ترتفع فوق الأقواس ذات الطراز الموريسكي، مضفيةً لمسةً من الألوان إلى الأزقة البيضاء الناصعة.

تقول مؤسسة ومديرة مركز الرباط لتواصل الثقافات، فرح شريف دوازان: “أول ما يلفت انتباهك (في مدينة الرباط القديمة) ليس فقط ما هو موجود، بل ما هو غائب أيضاً”.

وتضيف: “إنها هادئة أكثر مما ينبغي نوعاً ما، إذ يمضي السكان يومهم ببساطة، من دون باعة متطفلين، أو أبواق دراجات نارية صاخبة، أو أزقة مكتظة على نحو خانق”.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

وزارة الأوقاف الفلسطينية تستنكر “اعتداء” الاحتلال على الحرم الإبراهيمي في الخليل

وزارة الأوقاف الفلسطينية تستنكر “اعتداء” الاحتلال على الحرم الإبراهيمي في الخليل

قالت إنها تهدف إلى تحويله لكنيس يهودي أرشيف الحرم الإبراهيمي استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *