بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان | رياضة

بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان | رياضة

قدم جوزيه مورينيو شكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن العقوبات التي تعرض لها أثناء توليه تدريب نادي فنربخشة المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم.

وكشف إشعار نُشر على الموقع الإلكتروني للمحكمة التي تتخذ من ستراسبورغ مقرا لها أنها قبلت الطلب المقدم من المدرب البرتغالي، وطلبت من الحكومة التركية تقديم ملاحظاتها.

بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان | رياضة
تاريخ مورينيو يحفل بمشكلات عديدة على دكة البدلاء  (غيتي)

ويطعن مورينيو على غرامة قدرها 600 ألف ليرة تركية (نحو 13074.74 دولاراً) فرضها الاتحاد التركي للعبة عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إضافة إلى منعه من دخول غرفة الملابس ومنطقة مقاعد البدلاء لمدة مباراة واحدة.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وعاقب الاتحاد مورينيو بسبب تصرفه غير الرياضي تجاه مشجعي الفريق المنافس خلال إحدى المباريات، وتعليقاته اللاحقة التي انتقد فيها معايير التحكيم.

مورينيو يدافع عن نفسه

وفي استئنافه يقول مورينيو إنه لم يحظ بمحاكمة عادلة لأن لجان الانضباط والتحكيم التابعة للاتحاد التركي تفتقر إلى الاستقلالية عن رئيس الاتحاد ومجلس إدارته.

كما يقول المدرب البالغ عمره 63 عاماً إن الاتحاد انتهك حقه في الاطلاع على أسباب القرار، إذ لم يخطره بها رسميا.

وقال إن العقوبات تنتهك حقه في حرية التعبير، إذ عوقب على التعبير عن رأيه بشأن الحكام.

وطلبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من السلطات التركية توضيح ما إذا كانت لجان كرة القدم قد شكلت محكمة مستقلة ونزيهة، وما إذا كانت حققت التوازن بين حق مورينيو في حرية التعبير ومصالح الاتحاد الرياضي.

وبعد انفصاله عن فريق فنربخشة عقب هزيمته في تصفيات دوري أبطال أوروبا في أغسطس/آب، انضم مورينيو إلى بنفيكا البرتغالي، لكنه ارتبط بعودة محتملة إلى ريال مدريد.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

ظلال موسكو في طاجيكستان.. مشاهد من عاصمة تحاول طلاء ذاكرتها | سياسة

ظلال موسكو في طاجيكستان.. مشاهد من عاصمة تحاول طلاء ذاكرتها | سياسة

دوشنبه- لا تحتاج إلى زيارة أرشيف أو مكتب حكومي كي تشعر أن الاتحاد السوفييتي لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *