فرنسا ولبنان: بين خطاب العواطف والنفوذ الفعلي

فرنسا ولبنان: بين خطاب العواطف والنفوذ الفعلي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) والرئيس اللبناني الجديد جوزاف عون (يسار) يلتقطان صورة لوسائل الإعلام خلال حفل استقباله في بيروت

صدر الصورة، EPA

  • Author, كارين طربيه
  • Role, بي بي سي نيوز عربي – بيروت

غالباً ما يتحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن لبنان بلهجة عاطفية. ففي مقابلته مع الصحيفة اللبنانية “لوريان لوجور” يوم زيارته إلى لبنان بعد انتخاب جوزاف عون رئيساً للجمهورية، بدأ رده على سؤال حول أسباب التزامه ببلد لا يتعدّى حجمه مساحة مقاطعة فرنسية، بالقول: “لأنني أحبه، وأحب النساء والرجال الذين يعيشون فيه وأيضاً أولئك الذين انتشروا في العالم”.

وهو تعمّد في زيارته شارع الجميزة في بيروت، الحديث مع الناس ولقائهم وأكل الفطائر اللبنانية، تعبيراً عن شعوره بأنه قريب من لبنان ومقرّب من اللبنانيين.

ويُعرف ذاك الشارع الشهير الذي زاره باسم شارع غورو، تيمناً بالجنرال الفرنسي هنري غورو، أحد أهم الجنرالات الفرنسيين في الحرب العالمية الأولى الذي عُيّن لاحقا المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سوريا ولبنان.

فالعلاقات اللبنانية الفرنسية قديمة جداً وحتى بعد استقلال لبنان عن فرنسا عام 1943، بقيت الروابط بين البلدين متينة وبقي لفرنسا نفوذ سياسي في البلاد.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

ترامب ينتقد قراراً تاريخياً يوجهه إلى وقف الحرب ضد إيران بدعم الديمقراطيين والجمهوريين

ترامب ينتقد قراراً تاريخياً يوجهه إلى وقف الحرب ضد إيران بدعم الديمقراطيين والجمهوريين

صدر الصورة، Getty Images Published 24 يونيو/ حزيران 2026، 01:00 GMT آخر تحديث قبل 2 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *