“أن تكون حياً ومدفوناً في آن واحد” .. غزيون يحكون تجربة الحياة تحت الأنقاض

“أن تكون حياً ومدفوناً في آن واحد” .. غزيون يحكون تجربة الحياة تحت الأنقاض

فلسطينيون يحاولون سحب جثة طفل تحت الأنقاض بعد هجمات إسرائيلية على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images

    • Author, مروة جمال
    • Role, بي بي سي نيوز عربي

“أنا مصابة حرب، وزوجة شهيد، وأم شهيدة، وبنت شهيدة، وأخت شهيد، وأم ليتيم”. هذا التعريف ليس مجرد تعداد للأدوار، بل هو هوية جديدة فرضتها الحرب في غزة، هكذا تعرف سيدة من قطاع غزة نفسها إلينا، ترفض أن تبوح باسمها، لكنها كشفت لنا تفاصيل خمس ساعات قضتهم تحت أنقاض منزلها المقصوف بصحبة صغيرها براء وجثتي طفليها القتلى.

وتروي قصتها التي بدأت في شمال القطاع وتقول: “كنت في شمال غزة، طبعاً انقصف بيت أهلي، استشهدت أمي واستشهد أخويا. فقرر هنا زوجي إنه أنا أروح على الجنوب التي كان يدعي الاحتلال أنها منطقة إنسانية”.

لكن “المنطقة الإنسانية” لم تكن كذلك.

وتستكمل السيدة: “في الجنوب رحت على بيت أخت زوجي، تعرضنا للقصف المباشر لبيتنا. طبعاً احنا كنا كلنا نايمين، بنتي شام ما كانت نايمة كانت خايفة كثير، نامت راحت في حضن أبوها، وأنا كان جنبي براء وأولاد بنت حماتي وبنت حماتي. كلنا ما يقارب 13 نفر كنا نايمين في الصالون”.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

إيران تقول إن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة رغم تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة

إيران تقول إن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة رغم تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة

صدر الصورة، Reuters Published 20 يوليو/ تموز 2026، 07:00 GMT آخر تحديث قبل 7 دقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *