مبان تحولت إلى قنابل غير موقوتة في طرابلس اللبنانية

مبان تحولت إلى قنابل غير موقوتة في طرابلس اللبنانية

ليس لعائلة أحمد مأوى بديل. بعد خروجه من المستشفى، سيعيش مع جده.
التعليق على الصورة، ليس لعائلة أحمد مأوى بديل. بعد خروجه من المستشفى، سيعيش مع جده.

تلتصق ليا بوالدها وهو يحدثنا أمام المستشفى حيث تتلقى والدتها العلاج. يظهر على محيّاها جليا خجل تلميذة الصف الخامس، لكن التصاقها بوالدها ليس بسبب الخجل فحسب، بل بسبب الخوف وربما الرعب مما عاشته.

قبل أسبوعين، كانت ليا تقف على الطريق أمام المبنى الذي تقطنه. فجأة رأته ينهار أمام عينيها.

داخل إحدى الشقق، كانت والدتها مع شقيقها عبد الحميد أو عبودي، كما يسمونه في البيت. كان في السادسة عشرة من عمره وقد انتُشل ميتا من تحت ركام المبنى.

تتحدث ليا بجمل قصيرة، قائلة إن وضع المبنى كان مخيفا، أما والدها فأخبرنا أن عبودي كان يلاحظ التشققات في المبنى، وكان ينام بجانب ملابسه تحسبا لهروب سريع من انهيار محتمل.

“كنت أخفف عنه، وأقول له إلى أين نذهب؟” يقول لنا إبراهيم الصيداوي، الذي يعد المعيل الوحيد لعائلته، ويتقاضى عشرة دولارات فقط في اليوم من عمله مع أحد موزّعي كهرباء المولدات في المدينة.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

نقطة حوار في المغرب: ما أبرز التحديات التي تواجه الشباب المغربي؟

نقطة حوار في المغرب: ما أبرز التحديات التي تواجه الشباب المغربي؟

التعليق على الصورة، نقطة حوار مع شابات وشباب المغرب ونقاش عن أهم التحديات التي تواجههم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *