ان تحسن المؤسسات في الدول الاجنبية يرجع الى اتباعها مناهج علمية تواكب تطور المجتمعات و تحصي تقدمها بمنظار تكنولوجي اكثر منه شعبوي .فتجدها توفر ما يمكن توفره لانجاح السنوات الجامعية من بحوث علمية تثري بها المكتبات و تمول بها شتى الادارات بنخبة من المفروض تساعد على رقي الشركات و المؤسسات.
في الدول العربية و نظرا لاهتمامها فقط بالكمية في كل التخصصات واهمالها عنصر النوعية و القدرات و الكفاءات الفكرية أثر في الكثير من الاحيان في سيرورة العمل الداري و جعله خاضعا الى اساليب لا تمت بصلة في الاحتكام الى استراتيجية عالمية و بمعايير الجامعات الاوروبية و غيرها .
ان اعتماد الدولة على المورد البشري الذي لا يحسن الخدمة و التواصل و لغة البحوث هوعمل لا يجدي نفعا و بالالي يؤثر على السير الحسن في التكوين و لو طال امده مادامت القواعد الاساسية التي تعتمدها الدولة في مجال الترقية يخضع للشهادات دون القدرات و الكفاءات التي اضعت من مردودية المؤسسات و لو كانت في هرم السلطة.
حتى نرتقي الى مصف الامم على هياكل الدولة ان يضعوا دراسة استشرافية في نوعية التكوين و ليس المدة الطويلة فيه و اخضاع حاملي الشهادات مهما كان نوعها الى تربض تكويني يشرف عليه أساتذة في المستوى المطلوب .
بقلم الاستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
موظف بالجمارك الشلف
مناضل بحزب جبهة التحرير الوطني قسمة الشلف
موكن متعاقد مع المركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف في تسيير الموارد البشرية
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة