يعد وقف إطلاق النار في أجزاء من جنوب لبنان، وقفاً اسمياً، إذ استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية.
وقُتل 14 شخصاً في يوم الأحد وحده، ما يُعدّ اليوم الأكثر دموية منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ مطلع هذا الشهر، بحسب مسؤولين لبنانيين.
وأُجبر الناس مجدداً على النزوح بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً بالإخلاء لسبع بلدات تقع خارج المنطقة التي يحتلها حالياً.
وتقول إسرائيل إنها “تتحرك رداً على ما تصفه بانتهاكات الاتفاق من قِبل حزب الله، الميليشيا والحزب السياسي المُسلّح والمُموّل من إيران”.
ويمنح نص الاتفاق إسرائيل “الحق في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد الهجمات المُخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”، وهي صياغة فضفاضة بما يكفي لتبرير أي إجراء تتخذه.
ومع ذلك، لا ينص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية التي تحتل نحو 5 في المئة من الأراضي اللبنانية.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم “يهدفون إلى إنشاء ما يصفونه بمنطقة عازلة أمنية على طول الحدود، لدحر حزب الله وضمان أمن المستوطنات الشمالية الإسرائيلية”.
وفي تلك المناطق، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته رغم وقف إطلاق النار، بما في ذلك تدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية، الأمر الذي حذرت منه منظمة هيومن رايتس ووتش سابقاً، وقد يرقى إلى جرائم حرب.
كما سُوّيت مجتمعات بأكملها بالأرض.
وحالياً يردّ حزب الله.
يُشار إلى أن إسرائيل والدولة اللبنانية، وهي ليست طرفاً في النزاع، توصلوا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت الأولوية بالنسبة للحكومة هي وقف إراقة الدماء والدمار الناجم عن الغارات الجوية الإسرائيلية.
وأشار حزب الله إلى التزامه بالاتفاق، مؤكداً حقه في الرد على ما يعتبره انتهاكات من جانب إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل جندي داخل لبنان في غارة جوية بطائرة مسيرة نفذها حزب الله.
صدر الصورة، Reuters
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة