معاريف.. صراع داخلي في واشنطن بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان | أخبار

معاريف.. صراع داخلي في واشنطن بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان | أخبار

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، نقلا عن مصدر مقرّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود انقسام في الرؤى داخل الإدارة الأمريكية بشأن المفاوضات في ملفي إيران ولبنان.

يتمثل هذا الانقسام في معسكرين متنافسين، الأول يقوده نائب الرئيس جيه دي فانس، ويضم مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. أما المعسكر الثاني، فيتزعمه وزير الخارجية ماركو روبيو.

وعمل وزير الخارجية الأمريكي، بحسب “معاريف”، بشكل وثيق مع رون ديرمر، السياسي الإسرائيلي الذي شغل مناصب بارزة وأعاده نتنياهو، مؤخرا، إلى واجهة المفاوضات مع لبنان في مراحلها الحاسمة.

ووفق الصحيفة، نجح فريق فانس في تحقيق اتفاق جزئي مع إيران وقبل ذلك في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في حين استطاع معسكر روبيو ممارسة ضغوط بالتنسيق مع إسرائيل لتوقيع اتفاق مع لبنان.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية فإن معسكر روبيو بالتنسيق مع مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي رون ديرمر نجح في توقيع اتفاق مع لبنان ينسجم مع المصالح الحيوية والمتطلبات الأمنية الإسرائيلية.

ورغم اختلاف الرؤى بين فانس وروبيو وهما مرشحان محتملان لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة سنة 2028، فقد نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أحد المسؤولين قوله إن فانس وروبيو يخدمان مصلحة ترمب.

وقال أحد مستشاري البيت الأبيض في حديثه عن روبيو وفانس “لا تنظروا إليهما كوجهين لعملة واحدة، بل كأداتين مختلفتين في سكين سويسري متعدد الاستخدامات”، مضيفا أن ترمب هو الذي يحدد كيفية استخدام هذه الأدوات.

معاريف.. صراع داخلي في واشنطن بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان | أخبار
جانب من جلسة توقيع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن (رويترز)

محاذير إسرائيلية

ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة “معاريف” عن انقسام داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن الاتفاق مع لبنان، فبينما يصفه مسؤولون أمنيون بأنه إنجاز تاريخي، يرى آخرون أنه ينطوي على أخطار جسيمة على الأمن الإسرائيلي.

وينص الاتفاق، الذي وُقّع مساء الجمعة الماضي، في واشنطن على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، مقابل التزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، الذي رفض رفضا قاطعا هذا الاتفاق.

ويرى مسؤولون إسرائيليون أن الاتفاق يسمح لإسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري في جنوب لبنان، لكنه يمنح حزب الله الوقت الكافي لإعادة تنظيم صفوفه واستعادة قدراته مع أنه كان، بحسب تقديرهم، “على حافة الانهيار”.

وأشاد نتنياهو بالاتفاق، واصفا إياه بأنه “إنجاز تاريخي”، مشيرا إلى أنه يسمح للجيش الإسرائيلي بمواصلة وجوده في جنوب لبنان لمواجهة تهديدات حزب الله. كما قدّم نتنياهو الاتفاق باعتباره انتصارا على إيران.

في المقابل، نقلت صحيفة “معاريف” عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، في تصريح لموقع “المونيتور”، تحذيره من تداعيات الاتفاق، قائلا: “لسنا متهاونين. كان حزب الله على وشك الانهيار، والآن نمنحه الوقت لاستعادة قوته”.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

لماذا أثارت ملامح الدكتورة خلود في أحدث ظهور كل هذا التفاعل؟

لماذا أثارت ملامح الدكتورة خلود في أحدث ظهور كل هذا التفاعل؟

أحدثت الفاشينستا الكويتية الدكتورة خلود تفاعلاً واسعاً بين متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *