“ابني ذو الأعوام التسعة، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم” – مقال في الغارديان

“ابني ذو الأعوام التسعة، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم” – مقال في الغارديان

الدمار في غزة

صدر الصورة، AFP via Getty Images

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

تصدرت القضايا السياسية والإنسانية والاقتصادية اهتمامات الصحف الغربية هذا الأسبوع، حيث تناولت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ومستقبل السياسة الإسرائيلية، إلى جانب قضايا معيشية تتعلق بالتخطيط المالي للتقاعد.

ونبدأ جولة الصحف اليوم من الغارديان، إذ تستهل الكاتبة علياء عبد المجيد الحلاق، وهي أم فلسطينية في جنوب الخليل، مقالها، بتقديم نفسها وأسرتها، ثم تعبّر عن الهدف الرئيس من كتابتها، مؤكدة أن ابنها محمد، الذي قُتل وهو في التاسعة من عمره، “ليس مجرد رقم”، بل طفل له أحلام وحياة تستحق أن تُروى.

وتقول الكاتبة إنها كانت تدرك منذ سنوات أن “الحياة تحت الاحتلال تقوم على العنف والإذلال والخوف”، لكنها كانت تحاول حماية أطفالها من قسوة هذا الواقع، معتقدة أن الفقر هو أصعب ما يمكن أن تواجهه أسرتها، إلا أن مقتل ابنها في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2025 غيّر هذه القناعة بالكامل، إذ تؤكد أن “الاحتلال لا يسلب الأرض أو الحرية أو الكرامة فقط، بل يسلب الوالدين يقينهما بأن طفلهما سيعود إلى المنزل”.

وتوضح الحلاق أن أسرتها كانت تعيش ظروفاً اقتصادية صعبة؛ فزوجها كان يعمل في متجر بعيد عن المنزل بأجر متواضع، بينما كانت تصنع هي الحلويات المنزلية لبيعها. ورغم ضيق الحال، تشير إلى أن أطفالها كانوا يجدون السعادة في أبسط الأشياء، مستذكرة فرحة محمد عندما حصل على حقيبة مدرسية جديدة من اليونيسف، مؤكدة أن “حتى شيئاً بسيطاً مثل حقيبة مدرسية جديدة كان قادراً على ملء قلب الطفل بالفرح”.

وتضيف الكاتبة أن محمد كان يحب كرة القدم، وقد طلب منها الذهاب للّعب مع أصدقائه في ملعب المدرسة، فوافقت، قائلة: “كانت تلك آخر مرّة رأيته فيها حياً”.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

وفاة 14 طفلا في باكستان إثر انهيار سقف مركز تعليمي | أخبار

وفاة 14 طفلا في باكستان إثر انهيار سقف مركز تعليمي | أخبار

Published On 1/7/20261/7/2026 قال مسؤولون في خدمات الإنقاذ إن ⁠14 طفلا ⁠لقوا حتفهم إثر انهيار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *