هل تؤثر أطوار القمر على حالتك المزاجية دون أن تدري؟

هل تؤثر أطوار القمر على حالتك المزاجية دون أن تدري؟

أطوار القمر

صدر الصورة، Getty Images

    • Author, ليندا غيديس
    • Role, بي بي سي

في يوم ما من عام 2005، استقبل المستشفى الذي يعمل فيه الطبيب النفسي دافيد إيفري في مدينة سياتل الأمريكية؛ مريضاً في الخامسة والثلاثين من عمره يعمل مهندساً ويهوى حل المسائل الرياضية.

كان المريض يعاني من تقلبات عنيفة في حالته المزاجية من النقيض إلى النقيض، فضلاً عن أنه كان يرى ويسمع أشياء غير موجودة، وتراوده تصورات بشأن الانتحار، بجانب اضطراب نمط نومه، ما بين عدم القدرة تقريباً على النوم، والاستغراق فيه لاثنتي عشرة ساعة يومياً.

ولكون هذا المريض هاوياً لحل المسائل الرياضية؛ فقد كان يحتفظ بسجلات دقيقة لما ينتابه من أعراض في مسعى لفهم طبيعة ما يُلِمُ به. وقد عكف إيفري على دراسة هذه السجلات بعناية، وقال إن الوتيرة التي كانت تحدث بها أثارت اهتمامه بشكل خاص؛ إذ بدا نمط التغير في طبيعة النوم والحالة المزاجية يتماشى مع مراحل القمر أو أطوار تحوله من هلال إلى بدر والعكس.

في البداية رفض إيفري الاعتقاد بصحة هذه الملاحظة. فحتى إذا كان هناك توافق زمني بين التغير في الحالة المزاجية للمريض وأطوار القمر؛ فلم يكن لديه القدرة على شرح سبب ذلك، أو أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذا الأمر. وعولج المريض بالضوء والعقاقير، ووضع طبيبه الملاحظات التي دونها هذا الرجل عما كان يعاني منه، في أحد أدراج مكتبه وأغلقه، ولكن إلى حين.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

ترامب: توقيع اتفاق إنهاء الحرب غداً، وإيران “تستبعد ذلك”

ترامب: توقيع اتفاق إنهاء الحرب غداً، وإيران “تستبعد ذلك”

صدر الصورة، Getty Images Published 13 يونيو/ حزيران 2026، 17:29 GMT آخر تحديث قبل 2 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *