مي زيادة في الذكرى 140 لولادتها: الرائدة التي رفضت دور “الملهمة”

مي زيادة في الذكرى 140 لولادتها: الرائدة التي رفضت دور “الملهمة”

مي زيادة

صدر الصورة، Public Domain

رغم مرور 140 عاماً على ميلادها في 11 فبراير/شباط عام 1886، لا تزال بصمة مي زيادة حاضرة في الأدب والفكر العربي. فقد شكّلت هذه الأديبة والشاعرة إحدى الشخصيات البارزة في جيلها، وحضوراً فكرياً وثقافياً تجاوز إطار الإنتاج الأدبي إلى نقاش أوسع حول دور النساء في الأدب والثقافة والمجتمع.

وُلدت مي زيادة في سياق تاريخي مضطرب، كانت فيه المنطقة العربية تشهد تحوّلات بين التقليد وبدايات الحداثة. وتمكّنت، بفضل عقلها النقدي وثقافتها الواسعة، من أن تحجز لنفسها مكاناً متقدّماً في قلب هذا التحوّل، وأن تكون من الأصوات التي تناولت أسئلة الحرية والهوية والمعرفة.

وإلى جانب كونها امرأة كسرت قيوداً اجتماعية سائدة وأسهمت في إنتاج فكر مستقل، لا تزال تجربتها الإنسانية، بما حملته من صعوبات، محوراً لأسئلة مستمرة حول حدود الحرية الفردية في السياق العربي.

البدايات

مي زيادة مع والدتها نزهه معمر في بيتها في الناصرة البلدة القديمة عام 1889

صدر الصورة، Facebook/Palestinian Heritage

التعليق على الصورة، مي زيادة مع والدتها نزهه معمر في بيتها في الناصرة البلدة القديمة عام 1889

ولدت ماري إلياس زيادة في 11 فبراير/شباط عام 1886 في الناصرة، لوالد لبناني هو إلياس زيادة ووالدة فلسطينية هي نزهة معمّر. وكان لها شقيق واحد، إلياس، توفي عام 1891 عن عمر عامين، وهي خسارة تركت أثراً نفسياً عميقاً رافقها لسنوات طويلة.

نشأت مي زيادة في أسرة مهتمة بالثقافة والأدب؛ فكان والدها مدرّساً وصحفياً وأديباً. وتلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة راهبات القديس يوسف في الناصرة، حيث درست الموسيقى وتعلّمت الفرنسية والإيطالية.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

فيديو. كييف تتعرض لقصف جديد: أوكرانيا تبلغ عن مقتل شخصين في غارة روسية

لبنان يفاوض إسرائيل في روما وعون يعوّل على ترامب.. اختبار حقيقي لجدية الانسحاب من الجنوب؟

بقلم:&nbspEkbal Zein&nbsp&&nbspيورونيوز نشرت في 14/07/2026 – 12:19 GMT+2 انطلقت، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *