Published On 30/6/2026
شهدت مواجهة البرازيل واليابان في الأدوار الإقصائية من كأس العالم عام 2026 لحظة تاريخية بعدما سجل غابرييل مارتينيلي هدف الفوز عند الدقيقة (95:00)، ليصبح أكثر هدف تأخرا يُسجل خلال الوقت الأصلي في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم منذ عام 1966.
وجاء الهدف في توقيت قاتل منح المنتخب البرازيلي بطاقة العبور، وأضاف رقما جديدا إلى سجل البطولة، ليؤكد أن الدقائق الأخيرة لا تزال قادرة على تغيير مصير أكبر المباريات.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
لم يكن التأهل هو المكسب الوحيد للمنتخب البرازيلي، إذ نجح أيضًا في كسر سلسلة سلبية رافقته خلال المباريات التي استقبل فيها الهدف الأول في كأس العالم.
فقد حقق منتخب البرازيل ثاني انتصار فقط في آخر تسع مباريات بكأس العالم تأخر خلالها في النتيجة، بعدما كان سجله خلال تلك المواجهات يتضمن تعادلا واحدا وست هزائم، حسب “أوبتا”.
كما يُعد هذا الانتصار الأول للبرازيل في مباراة بكأس العالم تتأخر خلالها في النتيجة منذ فوزها على كرواتيا بنتيجة 3-1 في المباراة الافتتاحية لنسخة عام 2014.
اليابان تواصل معاناتها التاريخية
في المقابل، استمرت عقدة المنتخب الياباني في الأدوار الإقصائية، بعدما عزز رقمه السلبي بوصفه أكثر المنتخبات خوضًا لمباريات خروج المغلوب في كأس العالم دون أن ينجح في بلوغ الدور التالي.
وخاض المنتخب الياباني خمس مباريات في الأدوار الإقصائية عبر تاريخه، لكنه فشل في تحقيق أي تأهل، ليبقى سجله خاليًا من أي انتصار في هذه المرحلة من البطولة.
ولم تتوقف المفارقة عند هذا الحد، إذ إن اليابان افتتحت التسجيل في كل واحدة من آخر ثلاث مباريات لها في الأدوار الإقصائية، لكنها خرجت في النهاية من جميعها، ليظل حلم تجاوز هذا الدور مؤجلًا.

تواصل بطولة كأس العالم عام 2026 تقديم معدلات تهديفية مميزة، خاصة فيما يتعلق بالأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء.
وبحسب “أوبتا” فقد جاءت 34 هدفا من أصل 219 هدفا تم تسجيلها حتى الآن بتسديدات من خارج منطقة الجزاء، بما يمثل نسبة بلغت 15.5% من إجمالي أهداف البطولة.
وتعد هذه النسبة الأعلى منذ نسخة عام 2010، التي شهدت تسجيل 27 هدفا من أصل 145 هدفا من خارج منطقة الجزاء، بنسبة بلغت 18.6%.
كايشو سانو يضيف رقما جديدا لليابان
واصل كايشو سانو تألقه بقميص المنتخب الياباني بعدما أصبح سادس لاعب يسجل لليابان في كأس العالم عام 2026.
وانضم سانو إلى قائمة هدافي المنتخب في البطولة التي تضم أياسي أويدا، ودايتشي كامادا، ودايزن مايدا، وكيتو ناكامورا، وجونيا إيتو، ليحقق المنتخب الياباني أكبر عدد من الهدافين في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما واصل اللاعب تقديم أرقام مميزة مع منتخب بلاده، بعدما ساهم في أربعة أهداف خلال آخر ثماني مباريات خاضها في مختلف المسابقات، بتسجيل هدف واحد وصناعة ثلاثة أهداف.
وتأتي هذه الحصيلة بعدما أنهى أول ثماني مباريات له بقميص المنتخب الياباني دون أي مساهمة تهديفية، في تطور لافت على مستواه الهجومي.
كاسيميرو يدخل قائمة التاريخ
وكتب كاسيميرو اسمه في سجلات منتخب البرازيل بعدما سجل هدفه الدولي العاشر، ليواصل تألقه مع المنتخب.
وجاء نصف أهدافه الدولية، بواقع خمسة أهداف، عن طريق الضربات الرأسية، وهو ما يعكس تميزه في الكرات الهوائية داخل منطقة الجزاء، حسب “أوبتا”.

ولم يتوقف إنجاز لاعب الوسط عند هذا الحد، إذ أصبح بعمر 34 عاما و126 يوما ثاني أكبر لاعب سنا يسجل هدفا لمنتخب البرازيل في تاريخ كأس العالم.
ولا يتفوق عليه سوى بيبيتو، الذي سجل أمام الدنمارك في نسخة عام 1998 عندما كان يبلغ من العمر 34 عاما و137 يوما.
برونو غيمارايش يقترب من إنجاز بيليه
واصل برونو غيمارايش تقديم مستويات مميزة خلال البطولة، بعدما رفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة في كأس العالم عام 2026.
وبهذا الرقم، أصبح بيليه هو اللاعب البرازيلي الوحيد الذي قدم عددا أكبر من التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم منذ عام 1966، بعدما صنع ستة أهداف في نسخة عام 1970.
ويؤكد هذا الإنجاز أهمية الدور الذي يؤديه غيمارايش في صناعة اللعب، بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي في البطولة الحالية.
تشكيلة البرازيل الأكبر سنا منذ عام 2006
ولم تقتصر الأرقام اللافتة على الجوانب الهجومية، إذ شهدت المباراة أيضًا تسجيل رقما يتعلق بتشكيلة المنتخب البرازيلي الأساسية.
فقد بلغ متوسط أعمار اللاعبين الأساسيين 29 عاما و245 يوما، وهو أكبر متوسط أعمار لتشكيلة البرازيل في مباراة من الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي لنسخة عام 2006، عندما بلغ متوسط الأعمار 30 عاما و31 يوما.

حملت مواجهة البرازيل واليابان أكثر من مجرد بطاقة تأهل إلى الدور التالي، إذ شهدت تسجيل أرقاما تاريخية عديدة، بداية من هدف غابرييل مارتينيلي القاتل، مرورًا بعودة البرازيل للفوز بعد التأخر في النتيجة لأول مرة منذ سنوات، ووصولًا إلى الأرقام الفردية التي حققها كاسيميرو وبرونو غيمارايش.
وفي المقابل، خرج المنتخب الياباني مرة أخرى من الأدوار الإقصائية، رغم مواصلة تقديم مستويات هجومية جيدة وتسجيل أرقاما مميزة على مستوى الهدافين، لتبقى عقدة الأدوار الإقصائية قائمة، بينما واصلت البرازيل مسيرتها بثقة نحو الأدوار المقبلة مدعومة بليلة ستظل حاضرة في سجلات كأس العالم.
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة