صدر الصورة، EPA
سُمعت انفجارات ضخمة متتالية في أنحاء العاصمة اللبنانية بعد منتصف ليل الاثنين، بحسب شهود عيان، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشوهدت أعمدة دخان ضخمة في بث مباشر نقلته وكالة رويترز.
وقال مسؤول أمني لبناني لوكالة الأنباء الفرنسية إن إسرائيل نفذت ست أو سبع غارات على الأقل على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة إكس متوجّها إلى سكان الليلكي وحارة حريك وبرج البراجنة “أنتم متواجدون بالقرب من مصالح ومنشآت تابعة لحزب الله الإرهابي ولذلك سوف يعمل جيش الدفاع ضدها بقوة”. وأضاف “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء المباني فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
من ناحية أخرى، دوت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى وسهل الحولة شمالي إسرائيل.
وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله إن منطقة “مسغاف عام” في إصبع الجليل التي أعلنها الجيش الإسرائيلي مؤخراً منطقة عسكرية مغلقة، شهدت سقوط قذائف أطلقت من جنوب لبنان.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط نحو عشر قذائف صاروخية في مناطق مفتوحة من مسغاف عام.
وأصدر حزب الله بياناً في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء قال فيه إنه استهدف تحركات للقوات الإسرائيلية قبالة بلدات حدودية لبنانية.
وأوضح البيان أن حزب الله استهدف جنوداً إسرائيليين كانوا يقومون بـ”تحركات” في البساتين المقابلة للعديسة وكفر كلا. وقال مصدر مقرب من حزب الله إن الجنود كانوا “على الحدود مباشرة”.
يأتي ذلك بعد أن انسحبت القوات اللبنانية من الحدود مع إسرائيل في وقت متأخر من يوم الاثنين، في ظل مخاوف من غزو بري وشيك من الجانب الإسرائيلي، بعد أيام فقط من قتل زعيم حزب الله اللبناني، في تصعيد للتوترات الإقليمية.
صدر الصورة، Reuters
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 95 شخصاً قتلوا في غارات إسرائيلية في أنحاء البلاد يوم الاثنين، وأصابت 172، بعد أسبوع من القصف المكثف على جنوب وشرق البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي “منطقة عسكرية مغلقة” في أجزاء من حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان الاثنين، في ظل الحديث عن عمليات بريّة محتملة.
وقال الجيش في بيان إنه أعلن “مناطق المطلة ومسغاف عام وكفر جلعادي في شمال إسرائيل منطقة عسكرية مغلقة. يمنع الدخول إلى هذه المنطقة”.
وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من حديث لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت عن إمكان بدء عمليات برية على الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال زيارته جنوداً من وحدة مدرّعة منتشرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية “سنستخدم كلّ القدرات المتوافرة لدينا، وإذا لم يفهم أيّ شخص على الجانب الآخر ما تنطوي عليه تلك القدرات، فإنّنا نعني كل القدرات، وأنتم جزء من هذا الجهد”.
وكانت الخارجية الأمريكية قد قالت في وقت سابق إن إسرائيل “تنفذ حالياً” عمليات محدودة تستهدف حزب الله داخل لبنان.
وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر لصحافيين “هذا ما أبلغوني به، بأنهم ينفّذون حاليا عمليات محدودة تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله قرب الحدود”.
ولم تصدر إسرائيل أيّ بيان رسمي بهذا الشأن.
وفي ما يتعلق بالمعلومات حول تحركات لقوات إسرائيلية على طول الحدود اللبنانية، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري مساء الاثنين “يجري تداول معلومات حول نشاطات الجيش على الحدود اللبنانية. من أجل سلامة قواتنا، التزموا فقط المعلومات الرسمية، ولا تنشروا شائعات غير مسؤولة”.
فرنسا ترسل سفينة عسكرية إلى سواحل لبنان
وقد أبحرت سفينة تابعة للبحرية الفرنسية الإثنين من جنوب شرق فرنسا للتمركز قبالة الساحل اللبناني “احترازيا” في حال اضطرارها لإجلاء رعاياها، وفق ما أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة.
و حاملة المروحيات البرمائية (PHA) الفرنسية التي ستستغرق “5 إلى 6 أيام” للوصول إلى المنطقة في شرق البحر الأبيض المتوسط من ميناء تولون، مجهّزة بمروحيات و”مجموعة قتالية” سيُجرى تعبئتها حال اضطرارها لإجلاء المواطنين الفرنسيين.
وقال مسؤول رفيع المستوى في هيئة الأركان العامة لوكالة الأنباء الفرنسية “نحن نعزز مواردنا للتعامل مع تدهور للوضع”.
ولم يحدّد المسؤول اسم السفينة.
وتملك فرنسا ثلاث حاملات مروحيات برمائية هي ميسترال وديكسمود وتونير، وهي سفن يبلغ وزنها 21500 طن وطولها 199 مترا، وتعد بمثابة “موانئ عائمة” يمكن أن تستوعب مئات الأفراد.
ويقيم في لبنان حوالى 23 ألف فرنسي أو فرنسي-لبناني.
وأنشأت السفارة الفرنسية خلية للرد الهاتفي تعمل طوال أيام الأسبوع، وفق ما ذكر وزير الخارجية جان-نويل بارو الاثنين خلال زيارته لبيروت.
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة