
يؤكد الدكتور جاك كوبر: “ليس على الشباب بلوغ مستوى مثالي من الصحة ليشعروا بتحسن في رفاهيتهم؛ فمجرد نوم أفضل قليلًا، أو تناول طعام صحي أكثر قليلًا، أو ممارسة الرياضة لعشر دقائق إضافية، يمكن أن يُحدث فرقًا إيجابيًا في شعورهم خلال اليوم”.
أظهرت دراسة حديثة أن جودة النوم الجيدة ترتبط ارتباطًا قويًا بالرفاهية النفسية لدى الشباب، فيما يأتي تناول الفواكه والخضروات والنشاط البدني في المرتبة التالية من حيث التأثير.
وتشير النتائج إلى أن زيادة استهلاك الفواكه والخضروات قد يسهم في التخفيف من التأثيرات السلبية لقلة النوم على الصحة النفسية. الدراسة، التي قدمها الدكتور جاك كوبر، الباحث السابق في جامعة أوتاجو بنيوزيلندا، وزملاؤه، نُشرت في مجلة PLOS One مفتوحة الوصول.
تُظهر الدراسات السابقة أن السلوكيات الصحية -الأفعال التي يمكن تعديلها في الحياة اليومية- مرتبطة بصحة بدنية أفضل، وقد يكون لها تأثير مشابه على الصحة النفسية.
إلا أن الأبحاث السابقة ركزت غالبًا على الأمراض النفسية فقط، متجاهلة دور العادات اليومية في تعزيز الرفاهية الإيجابية. لمعالجة هذه الثغرات، حلل الباحثون تأثير ثلاثة سلوكيات رئيسية: جودة النوم، تناول الفواكه والخضروات ، والنشاط البدني، على الرفاهية النفسية لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة