
وفي مقاله، اتهم التويجري دولة الإمارات بمحاولة توسيع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة على حساب التوازنات الإقليمية والمصالح السعودية.
وأشار إلى أن التحالف الإماراتي–الإسرائيلي لا يقتصر على مصالح أمنية آنية، بل يمثل سعيًا إماراتيًا للهيمنة الإقليمية مستفيدًا من التوترات التاريخية والخلافات السياسية مع السعودية.
وأضاف أن هذه الخلافات ظهرت بوضوح في اليمن، حيث ركزت السعودية على دعم الحكومة الشرعية، بينما دعمت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، ما أدى إلى صدام مصالح داخل التحالف العربي وتصاعد التوترات السياسية والعسكرية.
وأوضح التويجري أن جذور الخلاف تعود إلى عام 2009 مع انهيار مشروع العملة الخليجية الموحدة، ثم تعمقت بعد اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، لتشمل لاحقًا مناطق أخرى مثل السودان وليبيا والصومال، حيث تتهم الإمارات بدعم أطراف انفصالية وتنفيذ ضربات جوية، بالإضافة إلى تقديم دعم لوجستي واستخباراتي لإسرائيل، ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع نفوذها الإقليمي على حساب الأمن العربي الموحد.
كما تناول المقال البعد الاقتصادي والأمني، مشيرًا إلى تدخلات أبوظبي في مصر عبر دعم مشاريع استراتيجية مثل سد النهضة، واستغلال الأزمات الاقتصادية لتعزيز نفوذها، معتبرًا أن الإمارات تعمل كقوة “إمبريالية فرعية” تعتمد على ميليشيات ومرتزقة لتحقيق أهداف جيوسياسية واسعة.
وفي البعد الأيديولوجي، أشار التويجري إلى حملات إماراتية في الغرب تستهدف مؤسسات وشخصيات إسلامية، مؤكّدًا أن انتقاداته موجهة إلى النخبة الحاكمة في الإمارات وليس إلى الشعب الإماراتي، مع التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين السعودي والإماراتي.
وتطرّق المقال إلى التعاون الاستخباراتي والعسكري بين الإمارات وإسرائيل، بما في ذلك دعم أطراف انفصالية في اليمن، وتنفيذ ضربات جوية، واستغلال مواقع استراتيجية لتسهيل عمليات إسرائيلية، ما اعتبره التويجري تجاوزًا للسيادة العربية، وأكد الكاتب أن طموحات أبوظبي للهيمنة على بعض الملفات الاقتصادية والإقليمية الحساسة لها تأثير مباشر على أمن السعودية والأمن العربي بشكل عام.
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة