ﺗﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺟﺪﺍﺭ ﻧﺎﺭﻱ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.
ﻭﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺭﻱ ﻟﻴﺲ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺎﺋﻘﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻳﻬﺎ.
ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺳﻴﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻃﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ.
ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﻓﺎﻳﻨﻨﺸﺎﻝ ﺗﺎﻳﻤﺰ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺎﻓﺰ ﻭﺭﺍﺀ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺗﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺭﺍﺋﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ.
ﻭﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺗﺠﻤﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ.
ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﺮﻯ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺣﻮﺍﺳﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺗﻨﺘﺤﻞ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎ ﺑﻴﻦ ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻗﻮﻟﻪ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﻭﺳﺎﻕ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ 200 ﺷﻬﺮﻳﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺮﻭﺳﺎﺕ،.
ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ: “ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺃﻭﺳﻊ ؟”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺟﺪﺍﺭ ﻧﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻭﻃﻨﻲ
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة