شهد عهد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (1989-2026) موجات احتجاجية واسعة، شكلت في محطات عدة أكبر تحدٍ داخلي للنظام منذ قيام الجمهورية الإسلامية.
ومن أبرز تلك المحطات احتجاجات عام 2009، التي اندلعت بعد إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. واتهم منافساه، مير حسين موسوي ومهدي كروبي، السلطات بتزوير الانتخابات، في حركة احتجاجية عرفت لاحقاً باسم “الحركة الخضراء”.
وغالباً ما تنحصر المنافسة الانتخابية في إيران بين تيارين رئيسيين: إصلاحي ومحافظ، ضمن نظام يخضع فيه المرشحون لتدقيق مجلس صيانة الدستور قبل السماح لهم بخوض الانتخابات.
وبعد سنوات، اندلعت موجات احتجاج جديدة لأسباب اقتصادية ومعيشية، أبرزها احتجاجات ديسمبر/كانون الأول 2017، ثم احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019، التي جاءت بعد رفع أسعار الوقود وشهدت حملة قمع واسعة.
وفي سبتمبر/أيلول 2022، أثارت وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، بعد توقيفها من قِبل شرطة الأخلاق بسبب ما قيل إنه عدم التزامها بقواعد الحجاب، احتجاجات واسعة في أنحاء إيران، رفعت شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.
وبعد أشهر من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، شهدت إيران موجة احتجاج جديدة بين ديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة وضغوط داخلية متزايدة.
وغالباً ما واجهت السلطات الإيرانية هذه الاحتجاجات بالقوة، إلى جانب الاعتقالات والملاحقات القضائية وأحكام السجن والإعدام بحق معارضين وناشطين.
صدر الصورة، Getty Images
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة