الصحة النفسية: لماذا لا نستمتع بلحظاتنا الحاضرة؟

الصحة النفسية: لماذا لا نستمتع بلحظاتنا الحاضرة؟

فتاة تنظر إلى صور قديمة

صدر الصورة، Getty Images

كانت عبارة قصيرة، كأنها خبر عاجل، دفعتني لتعديل جلستي والتركيز على شاشة هاتفي.. أعدت قراءتها أكثر من خمس مرات في محاولة لفهم معناها. لكنها في كل مرة كانت تفتح أمامي عشرات الأسئلة التي تدور في ذهني.

لم تكن العبارة هذه المرة ذات طابع سياسي يتعلق بالصراعات التي تشهدها منطقتنا أو الحروب التي تخلف عشرات القتلى، بل كانت رسالة صامتة تلامس أزمة إنسانية نعيشها جميعاً دون أن نشعر بها: أزمة الغفلة عن اللحظة الراهنة.

جاءت الرسالة في مقطع فيديو أثناء تصفح حسابي على إنستغرام، كُتب فيها: “هناك نسخة منك بعد 10 سنوات من الآن، ستتوسل إليك للاستمتاع بما أنت فيه أكثر قليلاً”.

وبينما ننشغل بالسعي وراء طموحات المستقبل وتسلّق جبال الأهداف القادمة، هناك جزء منّا ينزف من الحنين لما فقدنا من لحظات جميلة لم ننتبه لها حينها.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أزمة هادئة يعيشها كثيرون من دون وعي، ونرصد كيف تحولت الحياة اليومية إلى سباق متواصل، ونناقش لماذا ننسى أن الحاضر – رغم بساطته – قد يكون أجمل ما نمتلكه.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

شرق أوسط جديد يتأرجح بين خفض التصعيد وإعادة تشكيل المنطقة – مقال في مودرن دبلوماسي

هل تنهار العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟ – في التليغراف

صدر الصورة، Getty Images Published قبل 8 دقيقة مدة القراءة: 6 دقائق نستعرض في جولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *