احتكار القوة أم إدارة الفوضى؟ معركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة

احتكار القوة أم إدارة الفوضى؟ معركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي متحدثاً في جلسة للبرلمان وخلفه علم العراق

صدر الصورة، Getty Images

يتسلم علي الزيدي، رئيس الحكومة العراقية، مقاليد السلطة في مرحلة حساسة ومعقدة يمر بها العراق، إذ تتشابك التحديات الأمنية الداخلية مع صراعات إقليمية معقدة، ترتبت على الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ودخول الفصائل العراقية الموالية لطهران بقوة في هذه الحرب باستهدافها المصالح الأمريكية في مناطق مختلفة من العراق بما فيها إقليم كردستان وكذلك في دول الجوار.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعمه ترشيح الزيدي، وتهنئته عقب تكليفه من قبل الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، تُطرح أسئلة كثيرة بشأن قدرة الرجل الذي جاء من خارج الحلبة السياسية التقليدية على تنفيذ المطالب الأمريكية، وأهمها نزع سلاح الفصائل الشيعية وحل أجنحتها العسكرية.

وكان ترامب قد اعترض شخصياً على ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق والمقرب من إيران نوري المالكي لتشكيل الحكومة.

وفي زيارة لبغداد قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بيوم واحد، أبلغ المبعوث الأمريكي، توم براك، المالكي شخصياً بالاعتراض على ترشحه. وكشف مصدر في الإطار التنسيقي الشيعي حينها أن براك أبلغ رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني أن واشنطن ستفرض عقوبات على العراق إذا ترشح المالكي لرئاسة الوزراء.

ولم يتوقف التهديد عند ترشح المالكي فقط، إذ هددت واشنطن برفض التعامل مع الحكومة العراقية الجديدة إن ضمّت أي وزراء ينتمون إلى الفصائل العراقية الشيعية المسلحة.


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

قلعة الشقيف أرنون: ماذا نعرف عن القلعة التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟

قلعة الشقيف أرنون: ماذا نعرف عن القلعة التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟

صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، العلم الإسرائيلي مرفوع فوق قلعة الشقيف أرنون المعروفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *