من السلبيات التي تمر علينا مر الكرام اننا نتفقد كثيرا امر الناس و نريد تصحيحها و نجتهد في اعطائها وصفات قد تزيد من حجمها الحقيقي و لا نعمل على تسويتها بطرق علمية و منهجية حتى مكسب ود الاخريين .
لكن ما يغيب عنا كأفراد في المجتمع محاسبة انفسنا قبل غيرها و لا نجعل منها اننا تقدم الحسن فقط و نتغاضى عن سلبياتها فالاجدر تفقد أحوال انفسنا و تصحيح سلبياتها و السعي على فرملة كل ما هو مشين و يحركها من السوء الى الأسوأ ومعالجتها وفق شريعة الله و منهاجه ووضع كشف نقاط لها و التفرغ كليا الى تسييرها ما يخدم البشرية .
لا احد منا يمكنه ان يعزل نفسه عن الاخريين لكن البداية ان نحاسب انفسنا قيل ان نحاسب الناس عن تصرفاتهم و نجهل ما نقوم به من اعمال قد تبدوا لنا ايجابية و هي بحاجة الى تحيينها كلما سمحت به الفرصة لذلك .
ان التفنن في مراقبة الناس و تصرفاتهم و عدم السعي الى تصحيحها هي من الاعمال المنهى عنها خاصة اذا علمنا ان الانسان معرض في حياته الى عقبات و ظروف قد تجبره الى القيام بتصرفات لا ترقى الى خدمة المجتمع و نظن بهم السوء عوض العفو عنهم عند المقدرة .
لابد ان نركز اولا في تصحيح اخطائنا التي تضر بالغير و نجتهد في ذلك ثم بعدها نحاول تصحيح غيرنا و بوسائل طيبة و بلغة محببة وحوار نافع حتى نحبب الناس فينا و نكون خير امة اخرجت للناس تامر بالمعروف و تنهى عن المنكر .نسأل الله ان يعيننا على فعل الخيرات و يحفظ الجزائر من كل سوء
بقلم الاستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
مكون متعاقد بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف في تسيير الموارد البشرية cnepd
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة