
شاع مؤخرا، مصطلح العلاقات السامة، كدليل على كم الأذى الذي يمكن أن يتلقاه الفرد من ارتباطاته، لكنه عادة ما يطلق على الغرباء، الأصدقاء، الجيران أو الزملاء في العمل.. غير أن الدراسات في علم النفس والاجتماع أثبتت أن العلاقات السامة يمكن أن تكون مع المقربين جدا، كالشريك، أو الإخوة، وحتى مع أحد الوالدين، وقدر الأذى بها يفوق ما يتم تلقيه من الغرباء في هذا النوع من العلاقات.
تؤكد الأخصائية في علم النفس والعلاقات، الأستاذة دبوب عقيلة، أن العلاقة السامة هي تلك التي تكون مع شخصية حقودة أو منافقة أو مخادعة، أهم ما يحركها تجاهك هو الفضول لتفاصيلك، حتى تتمكن من التأثير عليك سلبا، وقد تظهر هذه الصفات كما أنها قد تختفي خلف وجه بشوش وكلام معسول”. وهذا في الواقع ما بتنا نشهده حتى في صلات القرابة، أما عن كونها أشد وطأة على النفس من غيرها، فيحدث ذلك من باب أننا كبشر نرتاح أكثر للأقارب، ولا يمكن أن نخفي عنهم مسراتنا وإنجازاتنا، أمر قد يتحول إلى سلاح ضد البعض، فالشخصيات السامة تستغل قدرتها على الوصول إلى مخططاتك، واطلاعها على تفاصيل حياتك ومدى تطوراتك، وتسعى بدافع الحقد أو الحسد إلى إحباطك، في قالب النصيحة، ويمكن حتى أن تستعمل مكائدها الخبيثة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post العلاقات السامة.. كلما كانت أقرب زاد أذاها appeared first on الشروق أونلاين.
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة