
كما حضر الاجتماع وزيرا خارجية ليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تحسبًا لانضمام بلديهما إلى عضوية مجلس الأمن ابتداءً من جانفي 2026.
وشكّل اللقاء فرصة لتجديد الالتزام بمواصلة تنسيق المواقف والجهود في إطار هذه المجموعة، بما يعزز وحدة الصف الإفريقي داخل مجلس الأمن، لاسيما في ظل التحديات المتصاعدة التي تهدد السلم والأمن إقليميًا ودوليًا. وأشاد المشاركون بالدور الريادي الذي لعبته الجزائر في إنشاء هذه الآلية وتطويرها، خاصة عبر تنظيم “ندوة وهران رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا”.
وفي كلمته بالمناسبة، نوّه الوزير أحمد عطاف بالمستوى المتميز الذي بلغه التنسيق ضمن مجموعة “A3+”، مؤكدًا أن هذا التنسيق أضفى زخمًا إيجابيًا تُرجم من خلال مبادرات ملموسة تهدف إلى الدفاع عن مصالح القارة الإفريقية ودعم القضايا العادلة عبر العالم.
Source link
الجزائر Algerie 48 أول شبكة مراسلين جزائرية مستقلة