اتصالات الجزائر تخسر 10 ملايير يوميا!

اتصالات الجزائر تخسر 10 ملايير يوميا!

قُدرت خسائر مؤسسة اتصالات الجزائر الناجمة عن التلف الذي أصاب كابل عنابة مرسيليا، بـ10 مليار سنتيم يوميا، ما يعني 50 مليار سنتيم منذ الخميس الماضي وإلى غاية أمس الاثنين، حسب تقديرات رسمية، في حين بلغت نسبة الإصلاح الـ60 في المائة بعدما انتقلت العملية إلى الجزء الثاني من الكابل، والبالغ طوله مائة متر أخرى، بينما يُنتظر أن ينتهي الاضطراب قبل الخميس المقبل. أوضح مدير الاتصال على المستوى مؤسسة اتصالات الجزائر عبد المالك تواتي في تصريح لـ”الخبر”، بأن التقنيين المكلفين بالإصلاح باشروا عملهم ووصلوا إلى نسبة تفوق الـ60 في المائة، خاصة وأنهم أنهوا المرحلة التي تتمثل في جزء طوله 100 متر، في حين ينتظر أن ينهوا عملية الإصلاح بشكل نهائي خلال 48 ساعة، أو في أجل لا يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري. على صعيد آخر، أفاد المسؤول نفسه عبر اتصال هاتفي، بأن الخسائر الناجمة عن العطب الذي مس الكابل بلغت 100 مليون دينار يوميا، أي 10 مليار سنتيم، غير أن هذا الرقم خاص فقط بالخسارة المترتبة عن تعطل الأشغال وعملية التعويض، في حين أكد أن تكاليف الصيانة يتكفل بها المجمع ميكبا، مفيدا بأن هذا الأخير تشارك فيه 16 دولة عبر اشتراك مالي سنوي، وذلك من أجل تكفله بمثل هذه الحوادث، من بينها الجزائر وتونس وفرنسا وايطاليا ومصر.  أما عن طريقة تقسيم الأنترنت بين المواطنين، أوضح محدثنا بأن الـ80 جيغا المتبقية، تمنح لمؤسسات الدولة والمؤسسات الخاصة ومتعاملي الهاتف النقال، والباقي تقسم بين المواطنين العاديين.  وأكد محدثنا، أمس، بأن مصالح المؤسسة رفعت، صباح أول أمس، دعوى قضائية على مستوى مجلس قضاء عنابة ضد مجهول من أجل تحديد المتسبب في الحادثة، وتكفله بتعويض الخسائر الناتجة عنها. وأكد محدثنا أن مؤسسة اتصالات الجزائر ستقوم بتعويض الزبائن عن أيام الاضطراب الذي مسّ الشبكة، مفيدا بأن التعويض سيشمل المؤسسات والأفراد على السواء.

المصدر: الخبر

 

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المكلفة | سيارات

لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المكلفة | سيارات

لم يعد نظام التكييف في السيارات مجرد وسيلة رفاهية، بل أصبح أحد العناصر الأساسية والكماليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *