هجوم يشتبه بأنه جهادي يسفر عن مقتل 11 مدنيا على الأقل قرب الحدود مع مالي

نشرت في:

أسفر هجوم مسلح نفذه ما يشتبه بأنهم جهاديون الأحد غرب النيجر، في ما يسمى منطقة “المثلث الحدودي” قرب مالي عن مقتل 11 مدنيا على الأقل، وفق ما ذكرت مصادر محلية. ويأتي الهجوم فيما تخشى نيامي من تعزيز الجهاديين تواجدهم في المنطقة، لا سيما بعد إعلان فرنسا منتصف شباط/فبراير انسحاب قوات برخان وقوات تاكوبا الأوروبية من مالي.

Advertisement

وقع ما لا يقل عن 11 قتيلا من المدنيين السبت في غرب النيجر، حسبما ذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد، إثر هجوم على ثلاث شاحنات ودراجة نارية، في ما يسمى منطقة “المثلث الحدودي” قرب مالي، قام به مسلحون يشتبه بأنهم جهاديون.

   وقال مسؤول بلدي إن “مسلحين اعترضوا ثلاث شاحنات السبت قرابة الساعة 11,00 (10,00 ت غ) وقُتل جميع الأشخاص التسعة (…) الذين كانوا فيها. كذلك قتل شخصان آخران كانا على دراجة نارية”. وأكد نائب من المنطقة حصيلة القتلى التي بلغت 11 شخصا.

Advertisement

 ومنذ إعلان فرنسا، منتصف شباط/فبراير، انسحاب قوات برخان وقوات تاكوبا الأوروبية من مالي، تخشى نيامي من تعزيز الجهاديين تواجدهم في منطقة تيلابيري الشاسعة (غرب) في منطقة “المثلث الحدودي”.

   في هذه المنطقة الواقعة عند تخوم بوركينا ومالي حيث يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الصحراء الكبرى على مساحات شاسعة، بات المقاتلون على مسافة تقل عن 100 كيلومتر من العاصمة نيامي.

وتابع المسؤول البلدي أن الشاحنات الثلاث تعرضت للهجوم على طريق رملي بين بلدة بانيبانغو وقرية تيزيغورو قرب حدود مالي. مصيفا أن إحداها كانت قد غادرت لتوها بانيبانغو حيث سلمت الجمعة شحنات إسمنت لمقاولين.

   من جهته، أكد نائب من المنطقة أنه “بحسب المعلومات المتوافرة لدينا، قتل 11 شخصا واحترقت شاحنتان وتم السطو على أخرى”، مشيرا إلى أن شاحنتين كانتا محملتان بالغذاء وتتجهان إلى بانيبانغو.

Advertisement

   ويأتي الهجوم بعد عدة أشهر من الهدوء في منطقة بانيبانغو المتاخمة لمالي حيث ضاعف جهاديون مفترضون الهجمات خصوصا ضد المدنيين في قراهم وفي حقولهم منذ عام 2021. ففي شباط/فبراير الماضي، قُتل 18 شخصا في هجوم على شاحنة نقل نفذه مسلحون على دراجات نارية في بانيبانغو.

Advertisement

   وفي الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2021، قتل مسلحون ما لا يقل عن 69 عضوا في لجنة اليقظة (ميليشيا دفاع ذاتي) التي يقودها رئيس بلدية بانيبانغو. وفي تشرين الأول/أكتوبر، قتل مهاجمون جاؤوا على دراجات نارية عشرة أشخاص وقت صلاة العشاء في مسجد قرب تيزيغورو.

   وفي 15 آذار/مارس 2021، قُتل 66 شخصا في هجمات على سيارات عائدة من السوق الأسبوعية الكبيرة في بانيبانغو.

  وتجدر الإشارة إلى أن إقليم تيلابيري المضطرب الذي تبلغ مساحته 100 ألف كيلومتر مربع، يقع في “المثلث الحدودي” عند حدود النيجر وبوركينا فاسو ومالي. وهو يشهد منذ عام 2017 أعمال عنف من جماعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

فرانس24/ أ ف ب

Advertisement

Source link

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *