نصب “كهرمانة”.. أشهر معالم بغداد مهدد بالتشويه ويثير جدلا لسوء الصيانة | أخبار

|

أثارت أعمال الصيانة لنصب كهرمانة أشهر معالم بغداد؛ جدلا واسعا واستياء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أن الأعمال تجري بشكل عشوائي بدون مراعاة قيمة المعلم وعراقته.

وعبّر مدونون ونشطاء عن غضبهم من مد أنابيب جديدة داخل الجرار المحيطة بالنصب لإيصال المياه إلى نافوراتها بطريقة بدائية وسيئة ولا تتناسب مع قيمة المعلم وعراقته ورمزيته، ما أدى إلى تخريب منظرها وفقدان المعلم لجماليته ورونقه، وفق قولهم.

Advertisement

واستهجن مدونون ما وصفوه بـ”التخريب المتعمّد لمعالم بغداد وطمس هوية عاصمة عمرها أكثر من ألف سنة”، متأسفين على الحال الذي وصلت إليه بغداد التي قالوا إنها لم تعد مدينة “ألف ليلة وليلة”، فضلا عن تجريد المعلم من لمسات نحّاته العراقي الشهير محمد غني حكمت.

Advertisement

وقال الإعلامي أحمد ملا طلال عبر حسابه في تويتر، “جريمة تخريب نصب مهم ومحمود وغني وحكيم ويمثل رمزا من ألمع رموز بغداد ولياليها التي زادت على الألف ليلة، بهذه الطريقة الفجة والجاهلة يستلزم عقوبة لا تقلّ عن صبّ الزيت المغلي على رؤوس مرتكبيها”.

وكتبت الإعلامية سجد الجبوري، “لا تفهمون في السياسة ولا بالاقتصاد ولا بالرياضة ولا بالفن ولا عدكم (عندكم) ذوق.. من أين أتيتم؟ من أي كوكب؟ أنتم تحكمون بلد عمره 7 آلاف سنة!!! والله واسفاه”.

من جهته علّق الإعلامي زيد عبد الوهاب على الأمر بالقول “تخريب ممنهج لكل ما هو تاريخي لمسح هوية العراق وفرض أخرى دخيلة.. كهرمانة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة”.

وقال المدوّن والناشط ناجي العسل ساخرا، “دمج بين الموروث والحداثة..  كهرمانة والأربعين بوري”.

من جهتها، قالت أمانة بغداد في بيان رسمي بعد موجة غاضبة من الانتقادات، إن “الأنابيب التي تم مدها جاءت لتعويض الأنابيب السابقة وصيانة الجِرار التي تحطمت نتيجة حادث ارتطام إحدى العجلات بالنصب”، مضيفة أن “6 من الجرار تحطمت إلى جانب تعرض النصب للاهتزاز، وأضرار أخرى بأنابيب توزيع المياه”.

Advertisement
Advertisement

ويعد نصب كهرمانة، واحدا من أشهر المعالم، ويتوسط العاصمة بغداد في منطقة السعدون، وأزيح الستار عنه عام 1971 بعد انتهاء النحّات العراقي محمد غني حكمت من صنعه.




Source link

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.