ما تجب معرفته عن الانتخابات التشريعية التي يشارك فيها نحو مليار ناخب

970 مليون هندي مدعوون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المقررة الجمعة لاختيار أعضاء برلمانهم الجديد. والهند التي تقطنها 1,4مليار نسمة، تعتبر الدولة الديمقراطية الأكثر تعدادا للسكان في العالم، فما الذي نعرفه عن هذا الاستحقاق؟

نشرت في:

4 دقائق

سيتوجه قرابة مليار ناخب هندي الجمعة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية في الدولة الديمقراطية الأكثر تعدادا للسكان في العالم.

   في ما يأتي أبرز ما تجب معرفته عن هذه الانتخابات.

    كيف يصوّت الهنود؟ 

كل هنديّ بلغ الثامنة عشرة من العمر يحق له الإدلاء بصوته، أي 970 مليون ناخب وفق اللجنة الانتخابية. وفي الانتخابات الأخيرة، تجاوزت نسبة المشاركة 67 % حين صوّت قرابة 615 مليون هندي.

 تعتمد الهند التصويت الإلكتروني الذي يوفر الوقت لا سيما لدى فرز الأصوات. وتؤكد اللجنة الانتخابية أن النظام آمن ولا يمكن التحكم فيه عن بعد أو تغيير النتائج.

 وتسمح آلات التدقيق الموجودة في مراكز التصويت للناخبين بالتأكد من أن أصواتهم سجّلت.

وسيكون على موظفين نقل بطاقات الاقتراع بكل الوسائل المتاحة، وقد يضطرون أحيانا للقيام بذلك على ظهور جمال أو بغال أو حيوانات الياك، لضمان أن يمارس كل ناخب حقه في التصويت. وقد ترافقهم في بعض الأحيان عناصر أمنية في مناطق تعد خطرة.

    ما هي التدابير اللوجستية؟ 

 في المجموع، سيشارك 15 مليون موظف انتخابي في عملية الاقتراع، من بينهم موظفون في قطاعات عامة سيعينون موقتا في مراكز اقتراع.

ويعتبر المنظمون أن تشغيل كل مراكز الاقتراع البالغ عددها 1,05 مليون في يوم واحد يعد مهمة مستحيلة.

وتشترط القوانين الانتخابية ألا يكون أي ناخب مقيما على مسافة تزيد عن كيلومترين من مركز مخصص للتصويت.

 خلال الانتخابات الأخيرة التي نظمت في العام 2019، أقيم مكان للتصويت لناخب يعيش داخل غابة في ولاية غوجارات في غرب البلاد ليتمكن من الإدلاء بصوته.

كذلك، ستؤخذ الأحوال الجوية المحلية والاحتفالات الدينية وموسم الحصاد الزراعية والجداول المدرسية في الاعتبار لضمان مشاركة جميع الهنود.

    ما هي الكلفة؟ 

استنادا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الإعلامية، أُنفقت 8,7 مليارات دولار خلال انتخابات العام 2019. وربع هذه الكلفة تقريبا كان مبالغ نقدية دفعها المرشحون للناخبين لمحاولة التأثير على قرارهم، وفق التقرير.

في شباط/فبراير، توقّع مركز البحوث أن يتجاوز الإنفاق على الانتخابات هذا العام 14,2 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبا كلفة الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020.

    ما هي التوقعات؟ 

يسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي (73 عاما) للفوز بولاية ثالثة بعد فوزه الساحق في انتخابات عامَي 2014 و2019.

وأفاد استطلاع للرأي صادر عن مركز “بيو” الأميركي للبحوث العام الماضي بأن 80 في المئة من الهنود لديهم نظرة إيجابية حيال مودي.

 ويأتي موعد الانتخابات في وقت ضعفت المعارضة بفعل التناحر الداخلي، وأيضا بسبب التحقيقات القضائية ذات الدوافع السياسية التي هدفت إلى وضع عراقيل أمام أيّ منافس محتمل لحزب بهارتيا جاناتا الحاكم، وفق ما تؤكد منظمات حقوقية غير حكومية.

ورغم أن فوز حزب بهارتيا جاناتا شبه مضمون، تسري تكهّنات حول حجمه. ويؤكد قادة الحزب أنهم سيفوزون بأغلبية الثلثين في مجلس النواب.

 ومن شأن نتيجة مماثلة أن تسمح للحزب بتعديل دستور الهند العلماني والمضي قدما في مشاريع أيديولوجية قديمة مثل القانون المدني المثير للجدل الذي يهدف إلى توحيد عدد من القوانين بما فيها المتعلقة بالزواج والطلاق التي تختلف بين الأديان.

    متى تصدر النتائج؟ 

 يعد نشر بيانات استطلاعات الرأي غير قانوني بموجب القانون الهندي.

 وتجرى عمليات التصويت في ولايات الهند الـ28 والأقاليم الثمانية. وستفرز الأصوات في كل أنحاء البلاد في الرابع من حزيران/يونيو. وعادة ما تعلن النتائج في اليوم ذاته.

بعد ذلك، يُدعى الحزب الذي يتمتع بأغلبية بسيطة تبلغ 273 مقعدا أو أكثر في مجلس النواب إلى تشكيل حكومة مع اختيار رئيس الوزراء.

 وإذا لم يتمكن أي حزب من القيام بذلك، يتعين على الرئيسة الهندية أن تطلب من حزب الأغلبية تشكيل ائتلاف مع أحزاب إقليمية أصغر.


© استوديو غرافيك فرانس ميديا موند

فرانس24/ أ ف ب


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

هيروشيما.. ضحية يورانيوم الكونغو الديمقراطية | سياسة

أفريقيا– انتصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بفضل قنبلتين أُعدّت موادهما الأولية من اليورانيوم الأفريقي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *