ماكرون يدشن القرية الأولمبية في ضاحية سان دوني

دشن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس القرية الأولمبية 2024 في سان دوني بضواحي باريس قبل نحو خمسة أشهر من انطلاق البطولة. وتسلم المنظمون مفاتيح قرية الرياضيين إيذانا بالافتتاح الرسمي.

نشرت في:

3 دقائق

تم الخميس تسليم مفاتيح قرية الرياضيين في أولمبياد باريس الصيفي 2024 إلى منظمي الحدث الرياضي الكبير مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للموقع إيذانا بالافتتاح الرسمي.

وتبلغ مساحة القرية 52 هكتارا وتقع إلى الشمال مباشرة من باريس وستستضيف نحو 14500 رياضي إلى جانب الطواقم المرافقة لهم في الدورة الصيفية قبل أن تستضيف تسعة آلاف رياضي في الدورة البارالمبية بعد ذلك.

أشرف عبيد



في السياق، قال موفد فرانس24: “ترجل ماكرون على مسافة 300 متر على ضفاف نهر السين حيث التقى عمالا شاركوا في أعمال البناء. بعد ذلك يتفقد وسط القرية وسيتم تسليم مفاتيحها إلى رئيس لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية”. وأضاف أشرف عبيد: “تدشين هذه المنشأة الرياضية هو خطوة أولى في تنظيم الألعاب الأولمبية، وهي بقدرة استعياب تتجاوز 15 ألف رياضي سيمكثون بها طوال مدة المسابقة”.

ودشنت القرية الأولمبية بحفل الافتتاح في شمال باريس، حيث استلم رئيس اللجنة المنظمة توني إستانغيه مفتاحا رمزيا للمجمع أمام كبار الشخصيات بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال ماكرون للصحافيين: “الالتزامات التي وعدنا بها في عام 2017 وفينا بها (…) قمتم بإنجاز القرية الأولمبية في الموعد المحدد وفي حدود الميزانية وبمثالية اجتماعية وبيئية”.

ومن المقرر أن يقضي المنظمون الأشهر الأربعة المقبلة في تجهيز القرية بأكثر من 300 ألف قطعة من الأثاث والديكور قبل وصول أول دفعة من الرياضيين اعتبارا من 18 يوليو/تموز المقبل.

ويضم الموقع حوالي 40 مبنى برجيا منخفض الارتفاع، وسيتضمن مطعما مفتوحا على مدار 24 ساعة وحانة للمشروبات الخالية من الكحول ومنطقة ترفيهية، فضلا عن مرافق التدريب.

وساهمت الدولة الفرنسية بمبلغ 646 مليون يورو (700 مليون دولار) من المال العام، والباقي من أكبر الشركات العقارية في فرنسا التي طورت مناطق مختلفة من الموقع الذي تبلغ مساحته 52 هكتارا.

وبعد الألعاب الأولمبية والبارالمبية، سيتم بيع ثلث الشقق البالغ عددها 2800 لأصحاب المنازل الخاصة، وسيتم استخدام الثلث للإسكان العام، والباقي سيكون للإيجار بما في ذلك للطلاب.

ويختلف كل مبنى عن الآخر، مع اختلافات صارخة في تصميم الواجهة واللون.

وقال رئيس مجموعة البنية التحتية للألعاب سوليديو نيكولا فيران للرئيس الفرنسي: “أردنا التنوع المعماري الذي يعد سمة من سمات المدن الأوروبية”.

وتعد منطقة سين-سان دوني من أفقر المناطق وأكثرها انتشارا للجريمة في فرنسا، وهي محور الاستثمار العام للألعاب.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز


Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

هآرتس: الجيش انسحب من خان يونس دون تحقيق أهدافه ونتنياهو يضخّم صورة النصر الزائف

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير نشر اليوم الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي سحب قواته من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *