“ليلة الاقتحام”.. برلمانيون نمساويون مصدومون مما كشفه برنامج “ما خفي أعظم” | أخبار سياسة

أعرب برلمانيون في البرلمان النمساوي المحلي في فيينا عن صدمتهم مما كشفه تحقيق برنامج “ما خفي أعظم” الذي بث على شاشة الجزيرة قبل أسبوع عن تفاصيل عملية اقتحام السلطات منازل عشرات الشخصيات الإسلامية البارزة، ومساجد ومؤسسات إسلامية.

Advertisement

وكان “ما خفي أعظم” قد بث بالسابع من الشهر الحالي، وعرض وثائق وشهادات حصرية كشفت التناقضات والثغرات التي شابت العملية الأمنية التي سُميت “الأقصر” واقتحمت فيها منازل 30 شخصية نمساوية مسلمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، كما كشف البرنامج الاستقصائي عن التعاون الأمني النمساوي في هذه العملية مع أجهزة استخبارية خارجية لدول بينها إسرائيل ومصر.

وأعرب عمر الراوي النائب في البرلمان المحلي بالعاصمة فيينا عن صدمته من الشهادات التي كشفها تحقيق الجزيرة عن عملية الأقصر، وقال “شاهدت تحقيق قناة الجزيرة، والتي تعد (سي إن إن) العالم العربي، استمر التقرير قرابة 50 إلى 60 دقيقة، وقد شرح بشكل تفصيلي عملية الأقصر المؤسفة في النمسا، وهنا ولأول مرة استمعت إلى المتأثرين من العملية”.

الأطفال ضحايا

وأضاف الراوي في إحدى جلسات البرلمان “أتساءل: هل بدر منكم وأنتم في التحالف الحكومي أي تعاطف تجاه هؤلاء الضحايا، والحديث هنا عن 62 طفلا تأثروا من صدمة هذه العملية ويتلقون علاجا نفسيا، ولم يبدر إلى اليوم ولو لمرة واحدة أي تعاطف، ولا أي اعتذار ولا أي محاولة للوقوف معهم، ومطالبة المستشار النمساوي بذلك، والذي كان وزيرا للداخلية حينها وافتخر بالقيام بهذه العملية”.

Advertisement

كما انتقد عضو البرلمان عن حزب الخضر “مارتين مارغوليس” عملية الأقصر، متهما السلطات بالبحث عن كبش فداء، كما استنكر السكوت على تجاوزات حقوق الإنسان التي جرت في هذه العملية.

وقال مارغوليس في جلسة لبرلمان فيينا “حتى بعد عدم تقديم أدلة وسقوط الاتهامات والقضايا، لم يصدر من أي من الأحزاب أي انتقاد لعملية الأقصر، بل وأكثر من ذلك تم السكوت والتغاضي عن كل تجاوزات حقوق الإنسان، وإذا كان من أمر مهم فهو أنه يجب على الجميع عدم السماح بتكرار ما حدث، وعدم السماح بالبحث عن كبش فداء”.

وكانت العاصمة فيينا شهدت في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عملية أمنية، اقتُحمت فيها منازل ومؤسسات مجتمعية وخيرية، فضلا عن مساجد في مناطق مختلفة، وقد صودرت ممتلكات شخصية.

خلفيات الاقتحام

وروّجت الحكومة حينئذ أن الحملة جاءت في إطار “مكافحة الإرهاب” والتضييق على تمويله، غير أن تساؤلات كثيرة أثيرت بشأن أهداف هذه العملية وتوقيتها، خاصة في ظل غياب أدلة قانونية تثبت صحة تلك الاتهامات.

وعرضت حلقة “ليلة الاقتحام” من برنامج “ما خفي أعظم” شهاداتٍ حصرية صادمة لعدد من الأشخاص المستهدفين الذين ما زالوا يعانون نتيجة تداعيات هذه العملية، ويخوضون معركة قضائية مع السلطات في المحاكم.

Advertisement
Advertisement

وروت شخصيات مستهدَفة تفاصيل ما حدث ليلة الاقتحام، مستعينة بوثائق سرّية مسربة من الاستخبارات والادّعاء العام النمساوي.




Source link

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *