كييف تتوسع بالدفاعات الجوية وتشترط الانسحاب من أراضيها للبدء بعملية سلام وروسيا تعفي جنودها بأوكرانيا من ضريبة الدخل | أخبار

قال مساعد للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تقترح بدء عملية سلام حقيقية فقط “بعد انسحاب قوات الاحتلال من أراضيها”، يتزامن ذلك مع إعلان زيلينسكي تحقيق مزيد من التوسع في الدفاعات الجوية للبلاد وتقدم القوات الأوكرانية في بعض مناطق دونباس، وسط تجدد الهجمات الصاروخية الروسية التي تستهدفها.

وأضاف مساعد الرئيس الأوكراني ميخاليو بودولياك، إن “أوكرانيا ترفض وقف الحرب وإعطاء أراضيها إلى روسيا وقتل سيادتها وقبول الإنذارات النهائية للمحتل ورفض محاكمة مجرمي الحرب”.

Advertisement

من جهته، أعلن زيلينسكي عن مزيد من التوسع في الدفاعات الجوية للبلاد، وسط تجدد الهجمات الصاروخية الروسية التي تستهدفها.

وقال أمس الجمعة في خطابه اليومي عبر الفيديو “في العام الجديد سيصبح الدفاع الجوي الأوكراني أقوى وأكثر فعالية”، مضيفا أن هذه الخطوة قد تجعل الدفاعات الجوية الأوكرانية الأقوى في كل أوروبا. وسيكون هذا ضمانا للأمن ليس فقط لبلدنا، ولكن للقارة بأسرها”.

كما أكد الرئيس الأوكراني أن القوات الأوكرانية تتمسك بمواقعها في مواجهة القوات الروسية في منطقة دونباس شرقي البلاد، وتحرز تقدما طفيفا في بعض المناطق.

وأضاف في خطابه الليلي أمس “بشكل عام، نحتفظ بمواقعنا.. هناك أيضا بعض المناطق على الجبهة نحرز فيها تقدما طفيفا”.

كما تحدث زيلينسكي عن “إستراتيجية واضحة” لتأمين توليد وتوزيع الكهرباء. وقال: “إن الأمر يتطلب الكثير من الجهد، لكنه سينجح.. إنها واحدة من أهم المهام للعام المقبل، وليس لدي شك في أننا سنتقنها”.

Advertisement
Advertisement

وتقوم روسيا بقصف شبكة الطاقة الأوكرانية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الأمر الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر وممتد وانقطاع إمدادات المياه.

وكانت أوكرانيا أعلنت بوقت سابق الجمعة أنها صدت هجوما ليليا بمسيرات متفجرة شنته روسيا بعد أقل من 24 ساعة على عمليات قصف مكثفة لمنشآت الطاقة، الأمر الذي حرم ملايين الأوكرانيين من الكهرباء.

وأكد سلاح الجو الأوكراني صباح الجمعة أنه أسقط 16 طائرة مسيرة إيرانية الصنع تم إطلاقها لاستهداف محولات ومحطات الطاقة.

خسائر الجيش الروسي

بدوره، يرى وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أنه نظرا لمستوى خسائر الجيش الروسي في أوكرانيا، فإنه فقد قوته وسيحتاج إلى 5 سنوات على الأقل للتعافي.

ونقلت صحيفة “أوكرانسكا برافدا” الأوكرانية أمس الجمعة، عن ريزنيكوف قوله “وفقا لاستخبارات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تكبد الروس خسائر فادحة في الدبابات والمدفعية وناقلات الجنود المدرعة والجنود”.

Advertisement

وقال “لن يمكن استعادة القوات المسلحة النظامية للاتحاد الروسي قبل 5 سنوات على أقرب تقدير، وربما 10 سنوات”، مضيفا أن الشيء نفسه ينطبق على مخزونات الصواريخ الروسية.

الهروب من الخدمة العسكرية

على صعيد آخر، أعلنت قوات حرس الحدود الأوكرانية أمس الجمعة أنه تم القبض على ما يقرب من 12 ألف رجل وهم يحاولون عبور الحدود بشكل غير قانوني إلى الدول الغربية.

وأضافت أن 15 رجلا توفوا أثناء عبورهم الحدود بشكل غير قانوني. ووفقا للمعلومات تجمد رجلان حتى الموت في منطقة الكاربات الجبلية وهما في طريقهما إلى رومانيا.

ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا حاول آلاف الشباب الأوكرانيين الهرب من الخدمة العسكرية.

وفي المقابل، فإن الآلاف من الشباب في روسيا أيضا حاولوا التهرب من الخدمة العسكرية.

Advertisement
Advertisement

فبعد التعبئة التي أعلنت في روسيا خلال سبتمبر/أيلول الماضي، فر الآلاف إلى الخارج، وظهرت مناطق مستوطنات روسية صغيرة في بعض جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

إعفاء من ضريبة الدخل

من جهتها، أعلنت السلطات الروسية الجمعة أنها قررت إعفاء الجنود وموظفي الدولة المنتشرين في أوكرانيا من ضريبة الدخل، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى حشد التأييد لحربها في أوكرانيا.

ويتعلق الإجراء الجديد بجميع الروس الذين يقاتلون في المناطق الأوكرانية الأربع التي أعلنت روسيا ضمها، رغم أنها ما زالت لم تسيطر عليها بالكامل، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا.

وجاء في المرسوم أن عناصر الجيش والشرطة والقوات الأمنية وغيرهم من موظفي الدولة الذين يخدمون في المناطق الأربع لن يتعين عليهم بعد اليوم تقديم معلومات بشأن “دخلهم ومصاريفهم وأصولهم”.

كما يمنحهم المرسوم الحق في تلقي “مكافآت وهدايا” إذا كانت “ذات طابع إنساني” وتم تلقيها في إطار العملية العسكرية في أوكرانيا.

Advertisement

ويُطبق المرسوم على أزواج هؤلاء وأطفالهم، ويجري العمل به بأثر رجعي من تاريخ 24 فبراير/شباط 2022، يوم أطلقت روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وأطلق الكرملين سلسلة حوافز للروس لدفعهم إلى القتال في أوكرانيا، من حوافز مالية وصولا إلى تسهيلات مصرفية وأخرى مرتبطة بالعقارات، بينما تعهد بتقديم مساعدات مالية للعائلات في حال مقتل أو إصابة أحبائهم.




Source link

Advertisement

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *