حاكم كاليفورنيا يرفض الإفراج المشروط عن سرحان بشارة سرحان

وجاء إعلان نيوسوم بعد أن أوصى مجلس مراجعة في كاليفورنيا

Advertisement
في أغسطس بالإفراج المشروط عن سرحان، على أن يخضع القرار للمراجعة من قبل الموظفين القانونيين بالمجلس ومن الحاكم نفسه.

وسبق أن تم رفض الإفراج المشروط عن سرحان، البالغ من العمر 77 عاما، 15 مرة، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

وقال نيوسوم توضيحا لقراره في مقال للرأي بصحيفة لوس أنجلوس تايمز، إنه لا يتفق مع استنتاج مجلس الإفراج المشروط بأن سرحان مؤهل للإفراج المشروط.

وكتب نيوسوم “بعد مراجعة القضية بعناية، بما في ذلك سجلات أرشيف ولاية كاليفورنيا، قررت أن سرحان لم يكتسب المسؤولية والبصيرة اللازمتين لدعم إطلاق سراحه الآمن في المجتمع”.

Advertisement

ولمحت محامية سرحان، أنجيلا بيري، في بيان مكتوب إلى أن نيوسوم أذعن لاعتبارات سياسية في رفضه الإفراج عن موكلها.

وقالت “في حين أنني أدرك أن الإفراج عن السيد سرحان يضع الحاكم نيوسوم أمام حسابات سياسية صعبة، إلا أن القرار القانوني بالإفراج عنه واضح ومباشر. نحن على ثقة في أن المراجعة القضائية لقرار الحاكم ستظهر أنه قد خطأ”، بحسب رويترز.

وكانت بيري قالت في وقت سابق إن سرحان لم يُتهم قط بارتكاب انتهاك خطير بالسجن وأن مسؤولي السجن اعتبروه منخفض الخطورة.

 وأدين سرحان بقتل المرشح الرئاسي روبرت كينيدي (42 عاما) بالرصاص في فندق أمباسادور في لوس أنجلوس في 5 يونيو 1968.

Advertisement
Advertisement

ووقع إطلاق النار بعد دقائق من إلقاء السناتور والمدعي العام السابق خطاب النصر بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في كاليفورنيا. وتوفي كينيدي في اليوم التالي.

واغتيل شقيق كنيدي الأكبر الرئيس جون كينيدي في دالاس عام 1963.

وقال سرحان إنه لا يتذكر مقتل كينيدي رغم أنه قال أيضا إنه أطلق النار عليه لأنه كان غاضبا من دعمه لإسرائيل.

وبعد أن أصدر مجلس الإفراج المشروط توصيته، أعربت أرملة كنيدي، إثيل البالغة من العمر 93 عاما، عن معارضتها لإطلاق سراح سرحان قائلة “عانت عائلتنا وبلدنا من خسارة لا توصف بسبب وحشية رجل واحد”.

Advertisement

وحُكم على سرحان بالإعدام في عام 1969، لكن تم تخفيف عقوبته إلى السجن مدى الحياة بعد أن حظرت كاليفورنيا عقوبة الإعدام.




Source link

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *