برنامج التجسس “بيغاسوس”.. ماكرون يدعو إلى اجتماع أمني استثنائي وتوجه في إسرائيل لتغيير سياسة التصدير الدفاعي | فرنسا أخبار

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -صباح اليوم الخميس- إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس الدفاع، بعد نشر تقارير عن استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” (Pegasus) في فرنسا، واستهداف هاتف ماكرون نفسه، بينما يتجّه البرلمان الإسرائيلي للتوصية بتغيير سياسة التصدير الدفاعي عقب هذه الفضيحة.

Advertisement

وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال إن “الرئيس يتابع هذا الموضوع عن كثب”، مضيفا أن اجتماعا غير مقرر لمجلس الدفاع “سيخصص لقضية برنامج بيغاسوس ومسألة الأمن الإلكتروني”.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء اليوم الخميس أن مجلس الدفاع سيناقش التحقيق القائم بشأن الاختراق المحتمل لهاتف ماكرون، حيث يسعى التحقيق إلى معرفة ما إن كانت جميع الهواتف المستهدفة مصابة، وإذا ما تم أخذ بيانات منها.

وقبل يومين، أعلن القضاء الفرنسي فتح تحقيق في ما تم الكشف عنه من قبل وسائل إعلام بشأن التجسس على نحو 30 صحفيا ومدير صحيفة، عبر برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية.

Advertisement

وجاء التحقيق بعد أن تقدم صحفيان فرنسيان والمؤسسة المسؤولة عن موقع “ميديا بارت” (Mediapart)، بدعوى قضائية بخصوص التجسس المذكور.

وسيتناول التحقيق اقتحام واختراق نظام آلي لمعالجة البيانات، وحيازة بيانات واستنساخها والتلاعب بها، وانتهاك خصوصيات، إلى جانب تركيب أجهزة ومعدات اختراق وعرض مواد مكتوبة ومصورة بغير ترخيص.

وفي إسرائيل، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست رام بن باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي “علينا بالتأكيد إعادة النظر في موضوع التراخيص التي تمنحها وكالة مراقبة الصادرات الدفاعية برمته”.

وأضاف بن باراك أن الفريق الوزاري الذي تشكل الأحد لمتابعة الملف “سيجري مراجعات، وسنحرص على النظر في النتائج ومعرفة ما إذا كنا بحاجة لإصلاح الأمور هنا”.

ونشرت الأحد مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، تقريرا بشأن برنامج “بيغاسوس”، وذلك استنادا إلى قائمة حصلت عليها منظمتا “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية، تتضمن 50 ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم “إن إس أو” موضع اهتمام منذ عام 2016.

Advertisement
Advertisement

وتضمّ القائمة أرقام ما لا يقل عن 180 صحفيا و600 سياسي و85 ناشطا حقوقيا و65 رجل أعمال، وفق التحليل الذي أجرته المجموعة التي حددت العديد من الأرقام في عدة دول، ومن بين المستهدفين المحتملين ماكرون ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان والملك المغربي محمد السادس.

المزيد من سياسة




Source link

Advertisement

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *