القصة الحقيقية لتفتيش وزير الاتصال

كشف مصدر مسؤول من داخل سفارة الجزائر بفرنسا لـ”سبق برس” التفاصيل الحقيقية لحادثة التفتيش التي خضع لها وزير الاتصال حميد قرين أمس السبت، بمطار اورلي بباريس، مستبعدا أن تقوم الجزائر بتقديم احتجاج رسمي للسلطات الفرنسية حول الحادثة.

واستبعد المصدر بأن تكون السلطات الجزائرية بصدد اتخاذ موقف من القضية عندما تعرض وزير الاتصال حميد قرين لعملية تفتيش، مؤكدا أن شرطة المطار قد أجرت عملها بصفة عادية في إطار القوانين المعمول بها، وأدرج بالمقابل خطوة استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر من قبل الخارجية –إن تأكدت- في إطار” أخذ توضيحات لا أكثر.”

وقال المصدر، إن وزير الاتصال حميد قرين كان في زيارة خاصة إلى باريس منذ يوم الجمعة وخلال عودته إلى الجزائر عبر مطار اورلي، تم التعامل معه كأي مسافر عادي وتم إخضاعه للتفتيش، إلا أن الوزير لم يتقبل الأمر واحتج على شرطة المطار قبل أن تطور الأمور.

وأضاف المسؤول ذاته، أن قائد الشرطة بالمطار أكد لحميد قرين أنه يتم التعامل معه كأي مسافر عادي على اعتبار انه في زيارة خاصة وليست رسمية.

ودائما حسب ذات المصدر الذي أورد الخبر، فان قائد شرطة المطار قال للوزير ” لو كنت في زيارة رسمية سوف تبلغنا وزارة الخارجية ويتم التعامل معك على هذا الأساس وتمر عبر الصالون الشرفي”، وأضاف قائد الشرطة للوزير قائلا:” لو أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كان في سفرية خاصة سوف يخضع لنفس عملية التفتيش”.

هذه المعاملة من طرف شرطة المطار مع الوزير اعتبرها مصدر من سفارة الجزائر بباريس بـ “المعاملة العادية”، على اعتبار أن الوزير كان في سفرية خاصة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بفرنسا.

وأشارت مصادر متطابقة، أن وزارة الخارجية الجزائرية لم تكن على علم بهذه الزيارة، مؤكدة أن ردة فعل الوزير يوم أمس، كادت أن تتسبب في أزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس.

وترجح مصادرنا أن تكون هذه الحادثة السبب الحقيقي لإقالة الوزير حميد قرين من منصبه كوزير للاتصال خلال الأيام القليلة القادمة، مبينة أن الجزائر تسعى دائما للحفاظ علي علاقاتها مع فرنسا خاصة في الظرف الراهن.

المصدر: سبق برس

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

الفريق أول السعيد شنقريحة يهنئ كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بعيد الفطر

قدم الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي تهانيه إلى إلى كافة مستخدمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *