الفنانة سمر غطاس ترسم الوطن بريشتها الملونة

حاورتها /صباح بشير - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة"  "فنانة تشكيلية من مدينة بيت لحم الفلسطينية ، تتمتع بقوة الإبداع وجماله ، تميزت أعمالها بوصف سمات البيئة الفلسطينية بكل ما فيها من قيم إنسانية، الفنانة سمر غطاس اهلا وسهلا بك … بداية لنعرف بالفنانة سمر غطاس لمن لا يعرفها , سمر الإنسانة والفنانة والبدايات ؟ سمر غطاس سكان بيت لحم ,,,درست الفنون الجميلة في أوكرانيا وأعمل الان كمحاضرة في جامعة بيت لحم بعد أن أنهيت دراستي وعدت إلى فلسطين و عملت في عدة مجالات تتعلق بالفنون الجميلة من تدريس ورسم أيقونات وكنت أمارس الرسم الخاص في ذات الوقت. ما هو الشيء الذي يحرك بداخلك إحساس الفنانة لتبدعي عبر الريشة والألوان؟ الواقع من حولي هو ما يحركني ويجدد الطاقة الإبداعية لدي ,,الحياة عامة هي حراك لا يتوقف عن إعطاء الإيحاء من خلال الصراعات السياسية و الاجتماعية و الاخلاقية والانسانية ,,وواقعنا مليئ بالقضايا والصور والانفعالات التي تحرك الفكر والمشاعر و التي تتحد لتنتج عمل جمالي يعبر عن الواقع . هل وصلت الفنانة الفلسطينية إلى المكانة التي تطمح لها ؟ وهل وصلت سمر الى ما تطمح إليه؟ بعض الفنانات وصلن بالمثابرة والجهد المتواصل إلى ما يطمحن طبعا تكمن المشكلة في صعوبة التنقل في بلادنا بسبب الأوضاع الراهنة ، أكثر الفنانات اللواتي حققن نجاحا وبشكل متكامل لديهن قدرة على السفر والتنقل بشكل أسهل وهذا يساعد على التواصل سواء في فلسطين أو خارجها , بالنسبة لي أجد صعوبة أكثر بسبب المكان ومحدودية الفرص وصعوبة التواصل بشكل لائق , ومع هذا أتحدى الواقع الصعب بل وزاد انتاجي الفني وبغزارة . ما هي العوائق والصعوبات التي واجهتك كفنانة ؟ الكثير من العوائق والكثير من الصعوبات ، أولا عدم فهم الناس لسبب إختيار إنسان أن يدرس الفن بدلا من أن يدرس الطب ، بل ويعتبرونه ألا فائدة أو جدوى منه , محاولة تهميش المجتمع للفن وأهميته وعدم ايمانهم بقدرته على خلق إنسان حر نقي صاحب إرادة وثقة بنفسه , يعتبرون الفن من الكماليات الغير هامة غير النافعه ماديا لا يجلب المال وأنه شيء للتسلية والمتعة ,,,ويصلح فقط للإنسان العاطل عن العمل .وهو مجرد هواية لا داعي لدراستها , وهذا ليس صحيحا ,هكذا كانت البدايات فعندما كنت أتقدم لعمل كان اصحاب العمل لا يريدون أن يدفعوا لي لقاء عملي ,,وعندما بدأت أدرس الفن بدأ الاساتذة يتذمرون من حاجتهم لأستاذ للفنون وأن أي شخص غيري يستطيع أن يقوم بالمهمة , عندما كان الجميع يسألني ماذا درست ؟ كنت اقول الفنون ، يلتفتون بلا رجعة كأني أضعت وقتي … لكن الان اختلف الأمر وكثير من الناس يقولون لي أن ابناؤهم يدرسون الفن بأنواعه ويؤكدون ذلك , فأشعر بالسعادة وكأني وثقت هذه الخطوة في البلاد وقدمتها للأمام وكنت مثالا جيدا . معارضك وأعمالك , حدثينا عنها ؟ معارضي بدأت في عام 1997 بالمشاركة مع مجموعة أسستها أنا وبعض الفنانيين بمعرض مشترك وبعدها كان معرضي الاول في عام 2000 وكان معرض شخصي أثر في كبداية جيدة ,,,وبعدها أنطلقت وشاركت في عدة معارض في الخارج وأقمت معارض شخصية أيضا . من أين تأخذين مواضيع أعمالك ؟وكفنانة تشكيلية ماذا قدمتِ للفن الفلسطيني ؟ وكإمرأه فلسطينية ماذا قدمت الفنانه سمر لنساء فلسطين عبر مشوارها الفني ؟ آخذ مواضيعي من الحياة ومن تجاربي ومن ذاتي ومن لحظات اراها بعين فنان ,,قدمت نفسي كنموذج يقبل أن يدرّس الفن بكامل إرادته أمام مجتمع كان يرفض هذه المفاهيم .قدمت نفسي كمدرسة تسعى دائما أن تخلص للفن كأي مادة علمية أخرى ,,,قدمت عطائي كأي إنسان يحب وطنه ويريد أن يخدمه بصدق لم تنتهي مسيرتي كي أعرف ما قدمت بالتحديد للفن الفلسطيني وهل سأخطو به قدما ، المهم أن مشواري لم ينتهي بعد والعطاء لا ينتهي وأنا لا أتوقف وسأقدم كل ما بوسعي لان هذا إختياري وقراري ومسؤليتي ، أما عن النساء الفلسطينيات فقد رسمتهن في لوحاتي ولامست داخل المرأه الفلسطينية وعبرت عنها من خلال ذاتي لأني واحدة منهن فرسمت عن الام والحبيبة والاخت ورسمت عن الصراعات في داخل المرأة .  أخيرا , أترك لك حرية الكلام … أود أن أشكرك صباح بشكل شخصي على العطاء الدائم والمثابرة المستمرة ,,,

حاورتها /صباح بشير – فلسطين – خاص بـ ” وكالة أخبار المرأة” 

“فنانة تشكيلية من مدينة بيت لحم الفلسطينية ، تتمتع بقوة الإبداع وجماله ، تميزت أعمالها بوصف سمات البيئة الفلسطينية بكل ما فيها من قيم إنسانية، الفنانة سمر غطاس اهلا وسهلا بك …

  • بداية لنعرف بالفنانة سمر غطاس لمن لا يعرفها , سمر الإنسانة والفنانة والبدايات ؟

سمر غطاس سكان بيت لحم ,,,درست الفنون الجميلة في أوكرانيا وأعمل الان كمحاضرة في جامعة بيت لحم

بعد أن أنهيت دراستي وعدت إلى فلسطين و عملت في عدة مجالات تتعلق بالفنون الجميلة من تدريس ورسم أيقونات وكنت أمارس الرسم الخاص في ذات الوقت.

  • ما هو الشيء الذي يحرك بداخلك إحساس الفنانة لتبدعي عبر الريشة والألوان؟

الواقع من حولي هو ما يحركني ويجدد الطاقة الإبداعية لدي ,,الحياة عامة هي حراك لا يتوقف عن إعطاء الإيحاء من خلال الصراعات السياسية و الاجتماعية و الاخلاقية والانسانية ,,وواقعنا مليئ بالقضايا والصور والانفعالات التي تحرك الفكر والمشاعر و التي تتحد لتنتج عمل جمالي يعبر عن الواقع .

  • هل وصلت الفنانة الفلسطينية إلى المكانة التي تطمح لها ؟ وهل وصلت سمر الى ما تطمح إليه؟

بعض الفنانات وصلن بالمثابرة والجهد المتواصل إلى ما يطمحن طبعا

تكمن المشكلة في صعوبة التنقل في بلادنا بسبب الأوضاع الراهنة ، أكثر الفنانات اللواتي حققن نجاحا وبشكل متكامل لديهن قدرة على السفر والتنقل بشكل أسهل وهذا يساعد على التواصل سواء في فلسطين أو خارجها , بالنسبة لي أجد صعوبة أكثر بسبب المكان ومحدودية الفرص وصعوبة التواصل بشكل لائق , ومع هذا أتحدى الواقع الصعب بل وزاد انتاجي الفني وبغزارة .

  • ما هي العوائق والصعوبات التي واجهتك كفنانة ؟

الكثير من العوائق والكثير من الصعوبات ، أولا عدم فهم الناس لسبب إختيار إنسان أن يدرس الفن بدلا من أن يدرس الطب ، بل ويعتبرونه ألا فائدة أو جدوى منه , محاولة تهميش المجتمع للفن وأهميته وعدم ايمانهم بقدرته على خلق إنسان حر نقي صاحب إرادة وثقة بنفسه , يعتبرون الفن من الكماليات الغير هامة غير النافعه ماديا لا يجلب المال وأنه شيء للتسلية والمتعة ,,,ويصلح فقط للإنسان العاطل عن العمل .وهو مجرد هواية لا داعي لدراستها , وهذا ليس صحيحا ,هكذا كانت البدايات فعندما كنت أتقدم لعمل كان اصحاب العمل لا يريدون أن يدفعوا لي لقاء عملي ,,وعندما بدأت أدرس الفن بدأ الاساتذة يتذمرون من حاجتهم لأستاذ للفنون وأن أي شخص غيري يستطيع أن يقوم بالمهمة , عندما كان الجميع يسألني ماذا درست ؟ كنت اقول الفنون ، يلتفتون بلا رجعة كأني أضعت وقتي …

لكن الان اختلف الأمر وكثير من الناس يقولون لي أن ابناؤهم يدرسون الفن بأنواعه ويؤكدون ذلك , فأشعر بالسعادة وكأني وثقت هذه الخطوة في البلاد وقدمتها للأمام وكنت مثالا جيدا .

  • معارضك وأعمالك , حدثينا عنها ؟

معارضي بدأت في عام 1997 بالمشاركة مع مجموعة أسستها أنا وبعض الفنانيين بمعرض مشترك وبعدها كان معرضي الاول في عام 2000 وكان معرض شخصي أثر في كبداية جيدة ,,,وبعدها أنطلقت وشاركت في عدة معارض في الخارج وأقمت معارض شخصية أيضا .

  • من أين تأخذين مواضيع أعمالك ؟وكفنانة تشكيلية ماذا قدمتِ للفن الفلسطيني ؟ وكإمرأه فلسطينية ماذا قدمت الفنانه سمر لنساء فلسطين عبر مشوارها الفني ؟

آخذ مواضيعي من الحياة ومن تجاربي ومن ذاتي ومن لحظات اراها بعين فنان

,,قدمت نفسي كنموذج يقبل أن يدرّس الفن بكامل إرادته أمام مجتمع كان يرفض هذه المفاهيم .قدمت نفسي كمدرسة تسعى دائما أن تخلص للفن كأي مادة علمية أخرى ,,,قدمت عطائي كأي إنسان يحب وطنه ويريد أن يخدمه بصدق

لم تنتهي مسيرتي كي أعرف ما قدمت بالتحديد للفن الفلسطيني وهل سأخطو به قدما ، المهم أن مشواري لم ينتهي بعد والعطاء لا ينتهي وأنا لا أتوقف وسأقدم كل ما بوسعي لان هذا إختياري وقراري ومسؤليتي ، أما عن النساء الفلسطينيات فقد رسمتهن في لوحاتي ولامست داخل المرأه الفلسطينية وعبرت عنها من خلال ذاتي لأني واحدة منهن فرسمت عن الام والحبيبة والاخت ورسمت عن الصراعات في داخل المرأة .

  •  أخيرا , أترك لك حرية الكلام …

أود أن أشكرك صباح بشكل شخصي على العطاء الدائم والمثابرة المستمرة ,,,




Source link

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

شاهد أيضاً

أبراج اليوم الخميس 20 بونيو /حزيران / 2024 في الحب والصحة والعمل

  وكالة أخبار المرأة ماذا يخبئ الفلك لك اليوم؟ ما هي توقعات برجك اليوم على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *