الظاهرة الإرهابية

إن ولادة الجماعات الإرهابية التقليدية تاريخيا
هو نتيجة لتعرض جماعات سواء دينية أو سياسية أو عرقية
للإقصاء غالبا عن طريق القوة
فجيش الرب الأوغاندي هو جماعة أشولية مسيحية
تعرضت للإقصاء والعنف من طرف الرئيس جوزيف كوني
أما نمور التاميل فهي حركة سياسية سيريلانكية
كانت تسعى لبناء دولة في إقليم إيلام تاميل
فتعرضت لقمع شديد من الحكومة السيريلنكية
حركة طالبان هي نتيجة للحروب الذي تعرضت لها أفغانستان
في الجزائر الإرهاب ولد بعد تغيير مسار إنتخابي
ولعل الحركلت الإرهابية المعاصرة كداعش
هي أشدها عنفا ونتيجة لثالوث الربيع العربي
والقمع الشيعي للسنة في العراق والدعم الخليجي المشبوه
لهاذا فالمجتمع الدولي عجز عن إعطاء مفهوم للإرهاب
ومعالجة مسألة الإرهاب لابد أن تمر عن طريق حل سلمي
مبني على الحوار وعدم الإقصاء
فتجربة المصالحة الوطنية رغم تحفظ الكثير من الحقوقيين
أعطت ثمارها أما البقاء في سياسة القوة لمجابهة هذه الظاهرة
الخطيرة التي فتنذر بدعشرة العالم التي لن تكون في مصلحة أحد
المطلوب من قادة العالم الجلوس ومناقشة المشكل بكل موضوعية
ودون إقصاء أحد وأخلقة الأنظمة الإقتصادية العالمية

عن بلال غريبي

بلال غريبي الشاعر والمحامي خريج كلية الحقوق بالشلف وبن عكنون

شاهد أيضاً

هذه هي الوكالات المرخصة لموسم العمرة

أعلن الديوان الوطني للحج والعمرة، في بيان له اليوم الأربعاء، عن قائمة الوكالات المرخصة لتنظيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *