البرهان: هدفنا العبور بالمرحلة الانتقالية إلى بر الأمان

وأضاف البرهان

Advertisement
في لقاء خاص مع “سكاي نيوز عربية: “لدينا خط واضح في المؤسسة العسكرية بعدم احتفاظنا بالسلطة وإنما بحماية الشعب (…) والحفاظ على المهام الدستورية وحماية المواطنين وأمن البلد”.

وأوضح أن المؤسسة العسكرية ستعود إلى دورها في حماية البلاد والدستور بمجرد وصول “القوى المدنية إلى توافق بشأن اختيار رئيس الوزراء والهياكل الحكومية الأخرى”.

يأتي ذلك بعيد مراسم توقيع الاتفاق الإطاري للانتقال السياسي بين المكون العسكري وقوى مدنية يوم الاثنين وقوى إعلان الحرية والتغيير -المجلس المركزي- ومجموعات متحالفة معها، من أجل التمهيد لنقل السلطة المدنيين، وإنهاء الأزمة المستفحلة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عام.

Advertisement

 ضمان التنفيذ

وردا على سؤاله بشأن ضمان إنفاذ الاتفاق السياسي، اعتبر أن “المشاركة الواسعة هي الضمانة لاستمرار الاتفاق الإطاري في السودان، النأي بالرغبات الشخصية والفئوية والحزبية عن مصالح الوطن وألا يقصى أحد عن العمل”، لافتا إلى أن الاتفاق الإطاري “ليس محصورا بأي طرف”.

ووصف توسيع المشاركة في الفترة الانتقالية بالإضافة الحقيقية، بخلاف ما كرست له الوثيقة الدستورية التي وقعت بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، حيث انحصرت العملية السياسية في مجموعة صغيرة، على حد قوله.

 وفي حواره مع سكاي نيوز عربية، قال البرهان إن “القوى السياسية سيكون لها منظور مختلف لإدارة المرحلة الانتقالية بعد اتفاق اليوم”.

Advertisement
Advertisement

وبشأن الجهة المخولة بصياغة دستور البلاد، قال البرهان إن “القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري ستقوم بتشكيل لجان تعمل على صياغة الدستور”.

وفيما يختص اتفاق جوبا للسلام الموقع بين الحكومة الانتقالية السابقة والحركات المسلحة، قال إن اتفاق جوبا للسلام يجب أن لا يمس في جوهره.




Source link

Advertisement

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *