الأعمال المترشحة شملت العلوم الإنسانية.. “جائزة الشيخ حمد للترجمة” تنتهي من فرز ترشيحات الموسم الثامن 2022 | ثقافة

أعلن مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي -أمس السبت- عن انتهاء لجنة تسيير الجائزة من عملية الفرز الأولي، للترشيحات التي تقدّمت للجائزة في موسمها الثامن لعام 2022.

Advertisement

وأفادت المتحدثة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي الدكتورة حنان الفياض، بعد إغلاق باب الترشح والترشيح للموسم الثامن من الجائزة “2022”، بأن لجنة تسيير الجائزة تسلّمت هذا العام مجموعة من الترشيحات، تمثّل أفرادًا ومؤسسات معنية بالترجمة، توزّعت على عدد من البلدان؛ هي: قطر، وإسبانيا، والأردن، والإمارات، والجزائر، والسعودية، والسودان، والصومال، والعراق، والكويت، وألمانيا، والمغرب، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وإيطاليا، وتركيا، وتونس، والنيجر، وجنوب أفريقيا، وسلطنة عمان، وسوريا، وفلسطين، وفرنسا، وكندا، ولبنان، وليبيا، وهولندا، ومصر، ونيوزلندا، ورومانيا، وإندونيسيا، وتنزانيا، وكازاخستان.

وأوضحت الفياض أن أعلى الترشيحات جاءت من تركيا، تليها مصر والسعودية، وقطر والمغرب والعراق والأردن، كما بلغت ترشيحات الجنسيات التالية الأعلى؛ وهي: التركية، والمصرية، والسعودية، والسورية، والعراقية، والأردنية، منوّهة بأن الأعمال المترشّحة شملت ميادين العلوم الإنسانية المختلفة؛ منها: الدراسات الإسلامية، والأدب، والفلسفة، والعلوم الاجتماعية، والعلوم السياسية، والتاريخ وغيرها.

وأضافت الفياض أن حفل إعلان أسماء الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي سيكون في 29 يناير/كانون الثاني المقبل، على هامش مؤتمر منتدى العلاقات العربية والدولية والترجمة وإشكالات المثاقفة “9”، والذي سينعقد يومي 28 و29 يناير/كانون الثاني 2023.

يُذكر أن الجائزة التي تأسست عام 2015، تسعى إلى تكريم المترجمين، وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح، كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي.

Advertisement
Advertisement

ويُشار إلى أن قيمة جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تبلغ مليوني دولار أميركي، واعتمدت في دورتها الثامنة لعام 2022 اللغة التركية لغة رئيسة ثانية، بعد الإنجليزية، وخمس لغات في فئات الإنجاز؛ لتكون فئات الجائزة لهذا الموسم: فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، وفئة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العـربية، وفئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة التركية، وفئة الترجمة من اللغة التركية إلى اللغة العربية، وجائزة الإنجـاز في اللغتين الرئيستين “الإنجليزية والتركية”، فضلًا عن فئات جوائز الإنجاز في ترجمات اللغات المختارة من العربية وإليها، وهي: الرومانية والكازاخستانية والسواحلية والملايو الإندونيسي والفيتنامية، لغات فرعية.

وعن اختيار اللغة التركية لغة ثانية، أشارت الفياض إلى أن ترشيح اللغة التركية حصل للمرة الثانية، إذ سبق لها أن دخلت الترشيحات بوصفها لغة رئيسة ثانية في عام 2015؛ وذلك لكثرة ما يصدر عنها من ترجمات من وإلى اللغة العربية.

وأشارت إلى أن الترشيحات مبشّرة بأن مسيرة المعرفة الإنسانية، تظل حاضرة ويزداد الاهتمام بهذا الجانب، وأن حركة الترجمة تظل ميدانًا حيًا وجسرًا لا ينقطع بين حضارات الشعوب.




Source link

Advertisement

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *