الأحرار يؤمنون بمن معه الحق والعبيد بمن معه القوة – الشروق أونلاين

علق منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي بمفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة “فتح” الفلسطينية، على زيارة الرئيس محمود إلى الجزائر بالتأكيد إن “الأحرار يؤمنون بمن معه الحق ، والعبيد يؤمنون بمن معه القوة”.

وجاء في تغريدة للجاغوب: الأحرار يؤمنون بمن معه الحق ، والعبيد يؤمنون بمن معه القوة … فلا تعجب من دفاع العبيد عن الجلاد ودفاع الأحرار عن الضحية.. عاشت الجزائر الحره التي نتكيء عليها لانها ثابته في الدفاع عن قضيتنا.

سياسي فلسطيني: اسرائيل تستهدف الجزائر عبر المغرب لـ 3 أسباب

ومطلع ديسمبر 2021، أكد جمال زحالقة رئيس حزب التجمع الوطني في أراضي 48 الفلسطينية، إن هناك 3 أسباب جعلت الاحتلال الاسرائيلي يستهدف الجزائر عبر بوابة المغرب، أهمها رفضها لأي تطبيع علني أو خفي وكذا تصديها لمحاولات اختراقه القارة الافريقية.

وكتب زحالقة مقالا في صحيفة “القدس العربي” إن “الجزائر اليوم هي من الدول العربية القليلة، التي وضعت نفسها في موقع خارج نطاق النفوذ الإسرائيلي (كانت هناك اتصالات بداية القرن، لكنّها سرعان ما توقّفت)”.

وأوضح: وهذا الموقع في حد ذاته مصدر قلق للدولة العبرية، التي حقّقت نجاحا عربيا فاق كل توقّعاتها، فهي لم تستطع فقط تحييد الدول العربية عن الصراع، بل أقامت تحالفات معها جعلت هذه الدول أقرب إليها منها إلى فلسطين. ليس فقط أن الجزائر ترفض الانضواء تحت مظلّة التطبيع العلني، ولا تمارس التطبيع المخفي”.

وشدد زحالقة على أن هذا الاستهداف له 3 أسباب أو تحديات كبرى، الأول: هو وقوف الجزائر العنيد ضد انضمام إسرائيل إلى منظمة الوحدة الافريقية، وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يئير لبيد قد هاجم الجزائر بسبب مساعيها لإبعاد إسرائيل عن الاتحاد الافريقي”.

وأوضح “وقد استطاعت الجزائر، حتى الآن، إقناع 13 دولة افريقية بالوقوف ضد منح إسرائيل صفة تمثيلية رسمية في منظمة الوحدة الافريقية، وهذه الدول هي: جنوب افريقيا وتونس وإريتريا والسنغال وتنزانيا والنيجر والكاميرون وغابون ونيجيريا وزمبابوي وليبريا ومالي وسيشل. والواضح أن غالبية الدول العربية الافريقية ليست ضمن القائمة، حيث تغيب عنها مصر والسودان وليبيا والمغرب وموريتانيا، إضافة إلى جيبوتي والصومال. وإذا أخذنا بعين الاعتبار الأهمية المتزايدة، التي توليها إسرائيل للعلاقات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية مع الدول الافريقية، يمكن تقدير حجم وشدّة العداء الإسرائيلي للسياسة الجزائرية”.

Advertisement
Advertisement

أما التحدي الثاني، حسبه “هو الادّعاء بأن للجزائر ارتباطا قويا واستراتيجيا مع إيران، لذا ترفض الدخول في تحالفات إقليمية ضدها. هنا يجب أنّ نفرّق بين حقيقة ما تعرفه إسرائيل عن هذه العلاقة، وما تدّعيه من مبالغات، تهدف إلى استغلال التوتّر بين الجزائر والمغرب، لتأليب الأخيرة ضد إيران وتثبيتها كعضو فعّال في التحالف المعادي لإيران. إسرائيل تقوم بالتجسّس على الجزائر بشكل مباشر وعبر المشاركة في تفعيل منظومات التنصّت والرصد، إسرائيلية الصنع، وهي تعرف تماما طبيعة العلاقة الإيرانية ـ الجزائرية، وبأنّها لا تختلف جوهريا عن علاقات الجزائر مع تركيا وجنوب افريقيا ومصر، على سبيل المثال”.
والتحدي الثالث، حسب زحالقة “هو الدعم الكامل للقضية الفلسطينية، ورفض أي حديث عن تطبيع قبل حل القضية الفلسطينية حلا عادلا. فموقف الجزائر هو من بقايا الموقف العربي التاريخي المعادي للعدوان الإسرائيلي، وهي الدولة العربية المستقرّة الوحيدة، التي لا تمارس التطبيع العلني ولا التطبيع السرّي، ولا تقف بالدور للانضمام إلى الركب الإسرائيلي”.

وكشف “الخريطة السياسية العربية، في علاقة بالشأن الفلسطيني، تتشكّل من دول فاشلة ومنهارة لا سياسة لها، ودول تطبيع علني، ودول تطبيع سرّي، إضافة إلى دول وعدت إسرائيل بإنشاء علاقة معها، كما يردّد مسؤولون إسرائيليون ليل نهار هناك دول أخرى على الطريق”.

وشدد “لو ضمنت إسرائيل أن تبقى الجزائر لوحدها في الموقف العربي التقليدي، لما همّها الأمر كثيرا، لكنّها استشعرت خطرا مستقبليا بأن تقوم الجزائر عربيا بما تقوم به افريقياً، وتقوم بالتصدّي للتغلغل الإسرائيلي في الوطن العربي. ومع كل هذا فإنّ إسرائيل ليست معنية بالدخول في صدام مع الجزائر، ولا تعتبر مواجهتها ضمن أولوياتها، لكنّها مستعدّة للقيام بالكثير ضدّها في سبيل تثبيت تعميق تحالفها مع المغرب، وتثبيت أقدامها في المغرب العربي عموما”.

حديث المغرب عن الصلح مع الجزائر كذب!

وبشأن اتفاقات التطبيع والتعاون الامنين عم المغرب يقول زحالقة “يعتقد المغرب أنه يستغل إسرائيل لتحقيق ما يعتقد أنه مصالحه في الصحراء الغربية والمواجهة مع الجزائر والعلاقة مع الولايات المتحدة وتطوير قدراته العسكرية والمخابراتية”.

وأضاف “ولكن لو وضعنا كل هذا، على علّاته، في الميزان فهو أقل بكثير مما تجنيه إسرائيل استراتيجيا، في الحصول على أهم إنجاز وهو إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، والإبقاء على الإطار الضيّق للصراع مع الشعب الفلسطيني. إضافة إلى الغنائم الاستراتيجية المتمثّلة في تفكيك المنظومة العربية وإخضاع المغرب لمنطق الصراع مع إيران واستغلال أرضه منطلقا للنبش في الدول الافريقية المختلفة”.
وحسبه “يقول المغرب بأنّه يسعى للمصالحة مع الجزائر، ومن المؤكّد أنّه يريد ذلك بشروطه، فعليه أن يعي أن الحلف العسكري مع إسرائيل هو سير بالاتجاه المعاكس”.

Advertisement

وختم “إسرائيل تحشر أنفها في الخلافات والصراعات العربية لبناء التطبيع، ومن مصلحتها تأجيج هذه الصراعات. ومن يريد حلّا للأزمة بين المغرب والجزائر عليه أن يبتعد عن إسرائيل”.

العاهل المغربي يرد على موجة التنديد بالاتفاقيات العسكرية مع الاحتلال الاسرائيلي

ونهاية نوفمبر 2021، خرج العاهل المغربي محمد السادس عن صمته، بعد موجة التنديد العربية والاسلامية الواسعة، باستضافة وزير الحرب الاسرائيلي، وتوقيع اتفاقيات عسكرية مع الكيان، مؤكدا أن بلاده تدعم فلسطين بعيدا عن المزايدات.

وجاء في رسالة من محمد السادس إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن “الموقف المغربي الراسخ ليس ظرفيا أو مناسباتيا، ولا يندرج في إطار سجالات أو مزايدات سياسية عقيمة، وإنما ينبع من قناعة وإيمان راسخين في وجدان المغاربة”.

وفي موقف متناقض مع فتحه أبواب أول بلد عربي أمام الجيش الصهيوني يقول العاهل المغربي: ثبات الموقف المغربي الداعم للقضية الفلسطينية، تأسيسا على حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، وعلى التشبث بالمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكثر من ذلك وصف رئيس لجنة القدس اعتداءات الجنود والمستوطنين الصهاينة على سكان القدس بأنها “مواجهات مؤسفة خلفت ضحايا أبرياء من الجانبين”.

Advertisement
Advertisement

وزير فلسطيني سابق: المغرب أصبح رسميا دولة برتبة جاسوس عربي

ويوم 25 نوفمبر 2021، قال الوزير الفلسطيني السابق، حسن عصفور، إن  “اتفاقية الدفاع المشترك” التي وقعها النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، جعلت من المملكة رسميا دولة بـ “رتبة جاسوس” لدى الجامعة العربية، مما يستدعي تعليق عضويتها بالهيئة الإقليمية.

وجاء في مقال لحسن عصفور بموقع “أمد” إن مخاطر الاتفاقية المغربية – الإسرائيلية، لا يجب أن تعتبر حدث يتعلق بحث “سيادي” لدولة عربية، بل هو خطر استراتيجي على الأمن العربي بكامله، ويمكن اعتبار أن لدينا دول برتبة “جاسوس” في الجامعة العربية رسميا”.

وااعتبر إن ذلك بمثابة جرس إنذار للجامعة العربية، “ولتعقد اجتماعا طارئا لبحث المخاطر المترتبة على ذلك الاتفاق، وابعاده الكارثية على جوهر الصراع القائم”.

وأوضح: تعليق عضوية المغرب الى حين الغاء الاتفاق مع دولة الكيان، هو الخطوة الأولى التي يجب أن تكون، غير ذلك يجب إعادة تعريف كل المفاهيم الدفاعية العربية، وصياغة اتفاقات جديدة، وإلغاء أسس الصراع التي تعتبر إسرائيل عدوا قوميا، تحتل أرض فلسطين، وتشكل خطرا على الأمن العربي.

نص المقال

Advertisement

في تطور هو الأول منذ قيام دولة العدو القومي على أرض فلسطين التاريخية، تقدم دولة عربية هي المغرب على كسر كل الجدر وتوقع على “اتفاقية دفاع مشترك” مع إسرائيل، سابقة لم تقدم عليها أي من الدول التي وقعت اتفاقات “سلام” او تطبيع معها.

توقيع “الاتفاق الدفاعي” بين الرباط وتل أبيب، جاء في ظل تطور علاقات بينهما، وتعاون أمني منذ فترة، لكن الإقدام على تلك الاتفاقية يشكل خطرا استراتيجيا على المنطقة العربية، بعدما تحول الأمر من مفهوم علاقات تطبيعية الى علاقات شراكة أمنية، ولـ “وضع حجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين المغرب وإسرائيل”، بحسب ما أوضح مسؤول إسرائيلي.

فيما رأت وسائل الإعلام العبرية، إنه “مع توقيع مذكرة التفاهم هذه يمكن لوزارتي الدفاع والجيش في البلدين التعاون بسهولة وبشكل أكبر مع بعضهما البعض وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بينما في الماضي كان هذا التواصل ممكناً فقط من خلال أجهزة المخابرات الخاصة بكل منهما”.

لم يكن خفيا أبدا وجود تعاون “أمني – استخباري” بين إسرائيل والمغرب، بل هناك اتفاق لإنتاج طائرات بدون طيار في الرباط، وتطوير علاقات تبادل المعلومات الأمنية الإلكتروني، فتلك باتت متاحة عبر وسائل إعلام عالمية، رغم محاولات بلا جدوى لنفيها مغربيا.

في قراءة سياسية، لا يوجد للمغرب ما يهددها من كل دول الجوار، ولا يوجد أخطار من منظمات “إرهابية” يمكن للرباط أن تستخدمها لتبرير ذلك الاختراق الأمني الخطير في الوجدان العربي، قبل النظام الرسمي العربي، بحيث تصبح دولة العدو القومي، وتحت حكومة إرهاب سياسي تتنكر كليا للحق الفلسطيني، وتمارس كل مظاهر العنصرية والتطهير العرقي، دولة “صديقة وربما شقيقة”، تشكل “حرسا أمنيا” لبلد مفترض أنه عربي وجزء من المنظومة الأمنية العربية.

Advertisement
Advertisement

ومع غياب خطر استراتيجي يهدد المغرب ليبرر تلك الانكسارة الكبرى، سوى أن تعتبر المغرب الشقيقة الجزائر دولة “عدو قومي” تستوجب تحالفها مع إسرائيل لتمثل لها “جدار حماية” من ذلك “الخطر”، وذلك يمثل انقلابا جذريا في كل مفاهيم العلاقات العربية العربية، أولا، وتغييرا شاملا في “المنظومة الأمنية” التي حكمت علاقات الدول، الى جانب ما يعرف باتفاقات الدفاع العربي المشترك.

بحكم الاتفاق الثنائي، يصبح من حق دولة الكيان، ان تحصل على المعلومات الأمنية وغيرها التي تحصل عليها المغرب، سواء بحكم وجودها في المنظومة العربية الرسمية، أو عبر علاقات ثنائية، ما يشكل كشف عورة الظهر العربي كليا.

ليس الأمر موقفا من سياسة بلد له حق سيادي في نسج علاقات ما، وليس رفضا لتطبيع رغم انه طعن لجوهر الصراع، ولكن التطور الأخير، أوجد نظام سيعمل على نقل كل ما هو أمني عربي الى إسرائيل، بشكل رسمي ووفق الاتفاق الموقع.

الى جانب ما يمثل ذلك الاتفاق من خطر حقيقي على أمن الجزائر ووحدتها وسيادة أراضيها، وما قد يستغل لإثارة “نزاعات قبلية – عرقية”، حيث بدأت الفتنة تطل عبر ملامح “أمازيغية”، واستخدام قضية البوليساريو ذريعة للعبث في أمن الجزائر الوطني، وهو خطر محتمل.

مخاطر الاتفاقية المغربية – الإسرائيلية، لا يجب أن تعتبر حدث يتعلق بحث “سيادي” لدولة عربية، بل هو خطر استراتيجي على الأمن العربي بكامله، ويمكن اعتبار أن لدينا دول برتبة “جاسوس” في الجامعة العربية رسميا، ما يفترض أن يكون جرس إنذار لها، ولتعقد اجتماعا طارئا لبحث المخاطر المترتبة على ذلك الاتفاق، وابعاده الكارثية على جوهر الصراع القائم.

Advertisement

تعليق عضوية المغرب الى حين الغاء الاتفاق مع دولة الكيان، هو الخطوة الأولى التي يجب أن تكون، غير ذلك يجب إعادة تعريف كل المفاهيم الدفاعية العربية، وصياغة اتفاقات جديدة، وإلغاء أسس الصراع التي تعتبر إسرائيل عدوا قوميا، تحتل أرض فلسطين، وتشكل خطرا على الأمن العربي.

المغرب باتفاقها مع إسرائيل، تعلن رسميا أنها لم تعد تصلح رئيسا للجنة القدس، ولا مقرا لها، وتلك خطوة يجب أن تقودها السلطة الفلسطينية، لو انها تدرك مخاطر ما حدث توقيعه يوم 24 نوفمبر 2021 من اتفاقية بيد دولة عربية ودولة الكيان الإسرائيلي.

ملاحظة: استغراب زياد النخالة، قائد حركة الجهاد، لقبول حكومة حماس تنسيق دخول العمال الى إسرائيل هو المستغرب..فكتير أشياء بتمشي من تحت النفق…لكن معقول تبدأ حرب إعلانية – إعلامية جديدة من “صبية” حماس ضد الجهاد..ننتظر دون أن نستغرب!

تنويه خاص: من غرائب الزمن أن ترفض مفوضية انتخابات ليبيا ترشح سيف القذافي وتقبل حفتر وباشاغا وآخرين من المحسوبين على العصابات…حقد أسود على ماض هو أكثر بياضا بكل ما عليه من حاضر ليبيا…!

رئيس لجنة القدس يفتح أبواب افريقيا والمغرب العربي أمام الاحتلال الاسرائيلي!

سجل النظام المغربي سابقة في تاريخ العالمين العربي الاسلامي، بتوقيع أول اتفاق دفاع مع الاحتلال الاسرائيلي، وذلك بعد ضمان التمدد الصهيوني مغاربيا وإفريقيا، في خطوة لها رمزية أكبر بالنظر إلى أن محمد السادس يعد رئيس لجنة القدس العالمية.

Advertisement
Advertisement

ومر النظام المغربي إلى السرعة القصوى في التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، مقارنة بالدول العربية التي أقامت علاقات مع تل أبيب، وكسر أحد طابوهات السياسة العربية بتوقيع اتفاق دفاع مشترك بمناسبة زيارة بيني غانتس.

وجاءت هذه الخطوة، بعد تحركات للرباط من أجل فتح أبواب افريقيا أمام الكيان الصهيوني، تصدت لها عدة دول مثل الجزائر ونيجيريا وجنوب افريقيا، فضلا عن صفقات سلاح يروج المخزن أنها ستضمن له التفوق الاستراتيجي في المنطقة، من أجل الاستقواء على جيرانه وتكريس نهجه التوسعي.

ولاقت خطوة النظام المغربي غضبا في الشارع، حيث دعت جمعيتان مغربيتان، الثلاثاء، إلى إنجاح حملة رافضة لزيارة وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس.

وجاء ذلك وفق بيانين منفصلين لكل من جمعية “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”.

وقال بيان الجبهة المغربية، إنها “تطلق حملة إعلامية وميدانية رافضة لزيارة وزير ’الدفاع‘ الصهيوني للمغرب”.

Advertisement

ودعت الجبهة الهيئات الداعمة للقضية الفلسطينية ومواطني البلاد، إلى المشاركة في وقفة احتجاجية رفضا لزيارة غانتس، يوم غد الأربعاء، أمام برلمان البلاد في العاصمة الرباط.

ومن جانبها، قالت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، إنها تطلق حملة إعلامية وميدانية رافضة لزيارة غانتس إلى البلاد.

وأطلقت المنظمتان وسما عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “لا مرحبا بالقاتل غانتس”، بحسب البيانين.

Advertisement
Advertisement

حماس: ضيف الرباط مجرم حرب تنتظره محاكمة دولية

وأدانت حركة حماس، الأربعاء، زيارة وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، للمغرب، والترحيب به من قبل الحكومة في الرباط.

ودعا إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس خلال تصريح صحفي له، الشعب المغربي وقواه الحية إلى رفض هذه الزيارة والتنديد بها.

ووجه رضوان، التحية للشعب المغربي والأحزاب الوطنية الرافضة لهذه الزيارة، مؤكدًا على ضرورة ملاحقة المجرم غانتس وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.

ودعا الأنظمة المطبعة مع الاحتلال إلى قطع علاقاتها معه، ووقف مسلسل التطبيع الذي يمثل طعنة غادرة للشعب الفلسطيني ويشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا ويمثل خطرًا على القضية والأمة ومقدساتها. كما جاء في تصريحه.

وأضاف “التطبيع مهما كانت درجته لن يمنح الشرعية للاحتلال الذي سيبقى العدو الأوحد لأمتنا ولن يفلح هذا المسار المخزي في تزييف وعي شعوبنا العربية والإسلامية تجاه العدو الصهيوني، وستبقى فلسطين وعاصمتها الابدية القدس هي القضية المركزية لأمتنا العربية والإسلامية”. بحسب نص التصريح.

Advertisement

الكيان الصهيوني يوقع مذكرة تفاهم دفاعية مع المغرب

قال متحدث باسم وزارة جيش الكيان الصهيوني، الأربعاء، إن بلاده والمغرب وقعتا مذكرة تفاهم دفاعية في الرباط ، الأمر الذي يمهد الطريق للمبيعات العسكرية والتعاون العسكري بينهما بعد أن رفع البلدان مستوى علاقاتهما الدبلوماسية في العام الماضي.

وتم توقيع المذكرة أثناء زيارة وزير أمن الكيان الصهيوني، بيني غانتس إلى مغرب، حيث من المقرر أن يعقد جانتس محادثات مع عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني ومسؤولين آخرين.

وقال غانتس للصحفيين وهو يستعد للسفر للرباط الثلاثاء، إنه يبدأ “أول زيارة رسمية” من وزير حرب إسرائيلي للمغرب بما يشير ضمنيا إلى أن العلاقات التي لم تكن علنية من قبل تعود لعقود مضت.

وقال مصدر اطلع على مذكرة التفاهم، إنها لا تتضمن اتفاقات دفاعية محددة لكنها تقدم إطار عمل قانونيا وتنظيميا لعقد مثل تلك الاتفاقات في المستقبل.

وغادر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مساء أمس الثلاثاء، إلى المغرب في أول زيارة رسمية له بعد إعلان التطبيع بين البلدين، ومن المقرر أن يعقد غانتس خلال زيارته التي تستمر ليومين سلسلة لقاءات مع المسؤولين في المغرب، ويشارك في التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين الجانبين.

Advertisement
Advertisement




Source link

Advertisement

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *