اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين منددين بالهجوم ضد المركز الثقافي الكردي بباريس

نشرت في:

اشتبك متظاهرون منددون بالهجوم الذي استهدف مركزا ثقافيا للأكراد بباريس، السبت مع رجال الشرطة في الشوارع القريبة من ساحة الجمهورية وسط العاصمة الفرنسية. وأكد موفد فرانس24 أشرف عبيد أن قوات الأمن ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وسط كر وفر مع المحتجين. وأضاف أن المتظاهرين يعتبرون أن الأكراد مستهدفون في البلاد خاصة مع إقرار منفذ الهجوم أنه استهدف المركز الثقافي الكردي لدواع “عنصرية”.

Advertisement

اندلعت مواجهات في باريس السبت بين الشرطة الفرنسية ومتظاهرين من الجالية الكردية الغاضبة بعد مقتل ثلاثة أكراد الجمعة في هجوم على مركز ثقافي كردي.

وقلب المتظاهرون عدة سيارات وأضرموا النيران في مركبة واحدة على الأقل وأشعلت حرائق صغيرة بالقرب من ساحة الجمهورية، المكان التقليدي للمظاهرات في المدينة حيث نظم الأكراد في وقت سابق احتجاجا سلميا.

Advertisement

وبدأت الاشتباكات عندما غادر بعض المتظاهرين الساحة وألقوا أشياء على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. واستمرت المناوشات قرابة ساعتين قبل تفرق المحتجين.

وهاجم مسلح مركزا ثقافيا كرديا الجمعة في جزء مزدحم من الدائرة العاشرة في باريس، في صدمة للجالية بينما كانت تستعد لإحياء الذكرى العاشرة لمقتل ثلاث ناشطات في جريمة ظلت دون حل.

وألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 69 عاما قالت السلطات إنه أُخلي سبيله في الآونة الأخيرة انتظارا لمحاكمته على هجوم بسلاح أبيض استهدف مخيما للمهاجرين في باريس قبل عام.

وقال مكتب المدعي العام اليوم السبت إنه بعد استجواب المشتبه به أضاف المحققون الاشتباه في وجود دافع عنصري إلى الاتهامات الأولية بالقتل والعنف باستخدام الأسلحة.

Advertisement
صدامات بين الشرطة ومتظاهرين منددين بالهجوم ضد المركز الثقافي الكردي بباريس، 24 كانون الأول/ ديسمبر 2022.
صدامات بين الشرطة ومتظاهرين منددين بالهجوم ضد المركز الثقافي الكردي بباريس، 24 كانون الأول/ ديسمبر 2022. © رويترز

Advertisement

” لا حماية على الإطلاق”

ونظم المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا تجمعا السبت في ساحة الجمهورية. وتجمع مئات من المحتجين الأكراد لحضور تأبين للضحايا رافعين للأعلام، وانضم إليهم ساسة من بينهم رئيسة بلدية الدائرة العاشرة الواقعة بوسط باريس.

وقالت بيريفان فيرات المتحدثة باسم المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا لقناة “بي.أف.إم” التلفزيونية خلال المظاهرة “لا نتمتع بأي حماية على الإطلاق.

في غضون عشر سنوات، قُتل ستة نشطاء أكراد في قلب باريس في وضح النهار”. وأضافت أن الفعالية تحولت إلى أحداث عنف بعد أن استفز المحتجين أفراد في سيارة عابرة رفعوا العلم التركي.

وقال ديفيد أنديك، المحامي الذي يمثل المجلس الديمقراطي الكردي،  للصحافيين أمس الجمعة “الجالية الكردية خائفة. لقد أصيبت بالفعل بصدمة من جريمة القتل الثلاثية (في 2013). وتحتاج إلى إجابات ودعم واهتمام”.

Advertisement

 وكرر ممثلو الأكراد، الذين التقوا بقائد شرطة باريس صباح اليوم السبت، دعوتهم إلى اعتبار إطلاق النار أمس هجوما إرهابيا.  

فرانس24/ رويترز


Source link

Advertisement
Advertisement

Advertisement

عن عبد الله

blank
المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *