إلاه السياسة

elkhabar.com_

إقصاء بلخادم من منصبه كوزير مستشار و إقصائه من الأفلان
دفعة واحدة يعني حسب متتبعين وفاة الرجل سياسيا
ففي بلادي إلاه السياسة يحي من يشاء ويقتل من يشاء
واللافت في الأمر أن الرئيس لأول مرة يتدخل في شؤون الحزب
الذي يترأسه شرفيا بعدما نأى بنفسه عن التدخل في جميع العواصف التي مرت به
أتكون خطيئة بلخادم أن حلم بخلافة الرئيس ؟
في بلادي الأحلام جزاءها القتل سياسيا
لكن لابأس أن نعود لتاريخ هذا الرجل
فالرجل بزغ نجمه إثر قيادته لانقلاب على رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس
لصالح إلاه السياسة الذي قتله اليوم
ففي الأمر شيء من العدالة الإلاهية
ثم الرجل قد مات قبل ذلك عندما خرج من على رأس الأفلان من الباب الضيق
لكن إلاه السياسة ولأسباب تكتيكية فرضتها ضراوة الحملة الإنتخابية أعاد فيه الحياة
فعينه وزيرا مستشار بالرئاسة
لكأن الرئيس أراد أن يقول أنا وحدي أحيي وأميت سياسيا وليست اللجنة المركزية للحزب
اللهم لا شماتة عضم الله أجرك يا بلخادم

عن بلال غريبي

بلال غريبي الشاعر والمحامي خريج كلية الحقوق بالشلف وبن عكنون

شاهد أيضاً

ولاية الجزائر تضع برنامج خاص لنقل المصلين لأداء صلاة الجمعة بجامع الجزائر

يحتضن جامع الجزائر غدا الجمعة، أول صلاة جمعة بعد الافتتاح الرسمي من قبل رئيس الجمهورية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *