أسواق بلدية الجلفة اوكار للرذيلة ومعاناة حقيقة في ظل سوء الاستغلال وعدم اللامبالاة من المسؤوليين والمواطن يعاني في صمت رهيب

 

سوق الرحمة يعاني الاهمال والتسيب  واصبح قبلة للمنحرفين في ظلمة الليل 

 يعتبر “سوق الرحمة ”    بحي 100 دار  من ابرز الأسواق ببلدية الجلفة والذي يقصده العديد من المواطنين   فهو قبلة لكل الفئات  خصوصا الهشة  والمتوسطة منها  ، كما تطلق عليه تسمية  سوق ” الزوالية ” ، نظر لما يحتويه من معروضات مختلفة كالخضر والفواكه ،اللحوم الحمراء والبيضاء ،الأسماك وغيرها ، والتي   تفرض  الرحمة  في جيوب  تلك  الفئات المحسوبة على الفقراء والمساكين وأصحاب الدخل الضعيف   وهذا بالمقارنة بكثرة الأسواق المنتشرة بأحياء ولاية الجلفة على غرار الحدائق وحي 5 جويلية وبن جرمة وعين الشيح ووسط  المدينة ، وبالرغم من الدور الذي يلعبه هذا السوق في حياة المواطنين الا انه يعيش حالة يرثى لها بسبب الإهمال والتسيب وسوء التسيير  مما أضحى يهدد صحة وسلامة المواطن خصوصا أن موقعنا وقف  على تلك الأسباب مباشرة خصوصا إذا ماتعلق بكثرة الأوساخ وقلة النظافة وانعدام الأمن …

فسوق الرحمة  العامر بزبائنه ومن كل فئات المجتمع  بات يشكو مظاهر الفوضى العارمة بسبب  تراكم القاذورات والفضلات المترامية عبر محيطه ،   مسببة لنا مظهرا مشوها وعفنا لايكاد يطاق من شدة الروائح الكريهة التي تصدرها تلك الأكوام المكدسة  من الأوساخ المعرضة لدرجات حرارة الشمس الحارقة  ، كما يعود ذلك الانتشار العشوائي للفضلات الى  التصرفات الغير مسؤولة من طرف التجار أنفسهم والذين يقومون برمي تلك الفضلات الفاسدة  من خضر وفواكه بالقرب من طاولاتهم  دون رميها في الحاويات  المخصصة لرفع القمامة  المخصصة لذلك الغرض والتي  تكاد تنعدم تماما  .

وفي سياق ذي صلة  تحدث إلينا جمع من المواطنين الذين يسكنون في الأحياء المجاورة  للسوق وهم في حالتي غضب واستياء  بسبب ما وصفه بــ عصابات الإجرام التي وجدت ” سوق الرحمة”  مرتعا  لها  مستغلة جنح الظلام لتعدي على الأشخاص المارين بجانبه  ، كما أصبح أيضا ملاذا للكثير من المنحرفين أخلاقيا الذين وجدو فيه المكان المفضل لممارسة الرذيلة وفساد الأخلاق بداخل  أروقته وفي بعض المحالات التي تفتح الا في تلك الفترة  الليلية فقط
وفي ظل غياب النظافة وانعدام الأمن ليلا وتفشي الرذيلة  ، وأمام هذه الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها ولإنهاء معاناتهم ، جدد هؤلاء المواطنون طلباتهم ورفعوا شكاواهم عبر موقعنا الاخباري إلى السلطات المحلية  من أجل التدخل لتنظيف سوقهم ليكتمل جمال حيهم ، فضلا عن القيام بعمليات مداهمة ليلية مفاجئة من طرف المصالح الامنية  للحد من هذه الفئات المنحرفة والعصابات الليلية التي تهدد بأمن  وسلامة المواطن الجلفاوي  مع القضاء على أوكار الرذيلة المنتشرة داخل السوق .

….. وسوق بحرارة يعاني عدم الاستغلال   ، والمواطنون يشتكون الى السلطات المختصة ويطرحون سؤالا عليهم : لماذا لم يتم افتتاحه ونحن على مقربة من الشهر الفضيل ؟؟.

كما طالب أيضا سكان حي “بحرارة الشرقية ” بمدينة الجلفة السلطات المحلية  الالتفات الى  مشكلتهم المتمثلة أساسا  في سوقهم الجوارية  للخضر والفواكه التي لم تفتتح أبوابها منذ اكثر من سنة  ،  بسبب الإهمال وعدم الانتهاء من الأشغال الداخلية  المتمثلة في تبليط وتزفيت ساحته  وتزويده بالكهرباء والإنارة العمومية والمياه الصالحة للشرب  ، حيث التقينا بهؤلاء المواطنين ،  و أكدوا لنا أن السوق أصبح مرتعا لمتعاطي السموم ، و وكرا للفواحش والمنكرات  بدل أن يكون فرصة لتشغيل البطالين والعمل فيه  بطريقة قانونية.
ومن جهة أخرى ،  تحدث لنا بعض التجار الفوضويين ممن وجدناهم في الحي والغضب بادي على وجوههم بسبب ما أسموه بسياسة التهميش التي تفرضها بعض الجهات المعلومة لديهم  ، كونهم  قاموا في وقت سابق بإيداع ملفاتهم  الشخصية لدى مصالح البلدية ،  قصد  الاستفادة من العمل بالسوق الجوارية المتواجد بذات الحي ،   لكن دون جدوى ولحد الساعة لم يجدوا الأذان الصاغية من طرف أولئك المسؤولين المحليين ، وأمام هذه الوضعية   يناشد هؤلاء المواطنين الجهات المختصة بإدراج سوقهم  المغلق ضمن الأولويات الخاصة   ومطالبتهم بفتح أبوابه في أسرع وقت ممكن هذا قبل الشهر الفضيل الذي لم تفصلنا عليه سوى أياما قليلة ، مع رد الاعتبار إلى كل الأسواق الجوارية التي من شانها رفع المستوى المعيشي للمواطنين

 

عن Saad Edine

شاهد أيضاً

تتيح لك تتبع مواقع الأصدقاء.. إنستاجرام تطور هذه الميزة

تطور إنستاجرام ميزة “خريطة الأصدقاء”، حسبما أكد متحدث باسم ميتا بعد أن رصد المهندس العكسي أليساندرو بالوزي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *